موريتانيا تتجه لتقييد ولوج القاصرين إلى منصات التواصل الاجتماعي
أعلن وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية الموريتاني، محمد عبد الله ولد لولي، أن الحكومة الموريتانية بصدد وضع “إطار وطني للحماية من مضار الفضاء الرقمي” عبر تقييد الولوج إلى منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضح الوزير خلال مؤتمر صحفي ع قد عقب اجتماع المجلس الوزاري، أمس الأربعاء، أن هذا الإطار الذي ستنكب لجنة وزارية مشتركة تمثل مختلف القطاعات المعنية على بلورته، يقترح جملة من الإجراءات التنظيمية للحماية، منها تصنيف الخدمات حسب مستوى خطورتها، وربط كل فئة عمرية بمستوى ولوج مناسب، مشيرا إلى أنه تم اختيار عتبة 16 سنة اتساقا مع النطاقات العمرية المعتمدة عالميا، على أن يتم إدراج الأطفال البالغين من العمر خمسة عشر عاما ضمن نظام الموافقة الأبوية. كما تشمل هذه الإجراءات، وفق المسؤول الحكومي، تعطيل خوارزميات التوصية للقاصرين وذلك عبر إيقاف التمرير اللانهائي والتشغيل التلقائي افتراضيا، وحظر الاستهداف الإعلاني للقاصرين، ومنع الرسائل الواردة من غير المعارف، وتقييد البث المباشر .
وأضاف أنه بالموازاة مع هذه الإجراءات، سيتم إطلاق برنامج وطني مواكب للتحسيس والتربية على الاستخدام الآمن والمسؤول للفضاء الرقمي، يستهدف الأطفال والمراهقين والأسر والمربين، مع وضع آلية ملائمة للإبلاغ والتوجيه والتكفل بالأطفال ضحايا العنف والاستغلال والمخاطر الرقمية، وإيلاء عناية خاصة للأطفال في وضعية هشاشة.