story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
تكنولوجيا |

بعد العفو .. المشجعون السينغاليون يصلون دكار وموتسيبي يشكر الملك

ص ص

عاد المشجعون السنغاليون الذين سجنوا عقب أعمال الشغب التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 لكرة القدم بالرباط في يناير الماضي، إلى السنغال صباح اليوم الأحد 24 ماي 2026، بعد أن شملهم عفو ملكي أصدره الملك محمد السادس، السبت، “لاعتبارات إنسانية”.

وفي هذا السياق، أعرب رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف”، باتريس موتسيبي، عن عميق امتنانه للملك محمد السادس، على خلفية هذا العفو الملكي الذي شمل مشجعين سنغاليين أدينوا في قضايا مرتبطة بنهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”.

وقال موتسيبي، في تصريح رسمي، إن هذا القرار الملكي يعكس “قوة كرة القدم في توحيد الشعوب وجمعها”، مؤكدا أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يعتبر هذه المبادرة “مثالاً ملهما ومحفزا” لترسيخ قيم التضامن والوحدة داخل القارة الإفريقية.

وأوضح رئيس “الكاف” أنه يتحدث “نيابة عن الاتحادات الأعضاء الـ54 المنضوية تحت لواء الاتحاد الإفريقي لكرة القدم”، معبّرا عن “”عميق الامتنان” للملك على هذا العفو، الذي جاء في سياق مرتبط بالمباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية.

وأضاف موتسيبي أن “الكاف”” دأب على التأكيد على التزامه باستخدام كرة القدم كوسيلة للمساهمة في توحيد الشعوب الإفريقية بمختلف خلفياتها العرقية والإثنية والدينية، معتبراً أن المبادرة الملكية تجسد هذه القيم على أرض الواقع.

كما كشف رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أنه اطلع، خلال زيارته الأخيرة لكل من المغرب والسنغال قبل أسابيع، على “الروابط التاريخية والعميقة” التي تجمع شعبي البلدين، مشيداً بمستوى العلاقات الثنائية بين الرباط ودكار.

وفي ختام تصريحه، تمنى موتسيبي التوفيق للمنتخبات الإفريقية المتأهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، وهي المغرب والسنغال ومصر والجزائر وتونس وغانا وجنوب إفريقيا وكوت ديفوار والرأس الأخضر وجمهورية الكونغو الديمقراطية، مؤكدا ثقته في قدرتها على “جعل إفريقيا فخورة” خلال المونديال المقبل.

وأصدر الملك محمد السادس عفوه على على المشجعين السنغاليين المحكوم عليهم بسبب الجنح والجرائم المرتكبة خلال منافسات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، التي احتضنها المغرب من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026.

وجاء في بلاغ للديوان الملكي: “اعتبارا لعلاقات الأخوة التاريخية التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية السنغال، وبمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بالإنعام بعفوه المولوي الكريم، لاعتبارات إنسانية، على المشجعين السنغاليين المحكوم عليهم بسبب الجنح والجرائم المرتكبة خلال منافسات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، التي احتضنتها المملكة المغربية من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026”.

وأضاف البلاغ: “تعكس هذه الالتفاتة الملكية الكريمة عمق روابط الأخوة والصداقة والتعاون، التي تجمع على الدوام المملكة المغربية وجمهورية السنغال. كما يجسد هذا العفو المولوي القيم والتقاليد الراسخة التي ترتكز عليها الهوية المغربية الأصيلة، وفي مقدمتها قيم الرأفة والرحمة والعطف والكرم وروح التسامح”.