story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
مجتمع |

مسيرة وطنية تجوب شوارع الرباط تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين

ص ص

انطلقت، صباح اليوم الأحد 19 أبريل 2026، بالعاصمة الرباط، مسيرة وطنية شعبية احتجاجاً على الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، والانتهاكات بحق المصلين في المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة في القدس المحتلة.

وشهدت ساحة باب الأحد، منذ الساعات الأولى من الصباح، توافد أعداد من المشاركين، قبل انطلاق المسيرة التي ستجوب شارع محمد الخامس في اتجاه محطة القطار المدينة، رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات داعمة للقضية الفلسطينية.

ويردد المتظاهرون، في المسيرة التي دعت إليها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، وتشارك فيها فعاليات سياسية ونقابية ودعوية، شعارات تندد بالعدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني، وبالأوضاع التي يعيشها الأسرى داخل السجون، معبرين عن رفضهم للإجراءات المرتبطة بالمقدسات الدينية، وعلى رأسها المسجد الأقصى وكنيسة القيامة.

وتأتي هذه المسيرة، بحسب الجهة المنظمة، في سياق التعبير عن التضامن الشعبي المغربي مع الفلسطينيين، والدعوة إلى مواصلة الدعم والمساندة، خاصة في ظل تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية.

كما عرفت المسيرة حضور عدد من الهيئات المدنية والنقابية والسياسية، التي دعت إلى مشاركة مكثفة، بينها حزب العدالة والتنمية وحزب التقدم والاشتراكية وحركة التوحيد والإصلاح والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، معتبرة أن هذه المحطة تشكل مناسبة لتجديد الموقف الداعم للقضية الفلسطينية على المستوى الشعبي.

وشهدت العاصمة الرباط عدة مسيرات وطنية حاشدة دعماً لغزة ورفضاً للعدوان الإسرائيلي منذ انطلاق معركة “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر 2023. والتي دعت إليها مجموعة العمل الوطنية والجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، أبرزها مسيرة حاشدة في منتصف أكتوبر 2023، ومسيرة مماثلة في فبراير 2024، بالإضافة إلى مسيرات أخرى أبرزها مليونية 6 أبريل 2025 والذكرى الثانية لطوفان الأقصى في أكتوبر 2025، بمشاركة عشرات الآلاف، لتأكيد التضامن المغربي المستمر.

كما تواصلت المظاهرات بعد وقف إطلاق النار، احتجاجا على الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة ثم الحرب الأمريكية على إيران، وأخيراً إغلاق المسجد الأقصى وقانون إعدام الأسرى.

وفي السياق، تسلم مكتب الأمم المتحدة بالرباط، يوم الجمعة 17 أبريل 2026، رسالتين عاجلتين من حقوقيين وسياسيين مغاربة تطالبان المنظمة الأممية واللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتحرك الفوري والعلني لحماية الأسرى وصون حياتهم، وتحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية المناطة بها في اتخاذ إجراءات ملموسة ورادعة لوقف ما وصفوه بـ”المسار الإجرامي”.

وتتضمن الرسالتان، التي اطلعت عليهما صحيفة “صوت المغرب”، دعوة إلى لفت الانتباه إلى أوضاع الأسرى الفلسطينيين، في ظل تصاعد الانتهاكات التي يتعرضون لها، من بينها سياسات العقاب والتضييق وظروف الاعتقال القاسية.

وبينما تم تسليم الرسالة الأولى من قبل الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، قامت هذه الأخيرة بتسليم رسالة دولية وعاجلة موقعة من طرف 50 هيئة ومئات الشخصيات من 22 دولة، إلى جانب كل من مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، والمجموعة القانونية العربية لملاحقة مجرمي الحرب.