بأداء قوي.. أسود الأطلس ينهون قمة البرازيل بالتعادل الإيجابي
أنهى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم مباراته القوية أمام البرازيل بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، في المواجهة التي جمعت بينهما يوم السبت 13 يونيو 2026 بملعب ميت لايف بنيوجيرزي في نيويورك، برسم مباريات الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة كأس العالم لكرة القدم، التي تحتضنها كل من الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك في الفترة الممتدة من 11 يونيو إلى 19 يوليوز 2026.
وسجل هدفي المباراة كل من اللاعب إسماعيل الصيباري في الدقيقة الـ 21 لفائدة المنتخب الوطني، قبل أن يعادل فينيسيوس جينيور للبرازيل في الدقيقة الـ 32.
وقدمت العناصر الوطنية أداء قويا، دفع المنتخب البرازيلي إلى التراجع في أغلب أطوار المباراة خوفا من تلقي هدف ثاني، مكتفيا بالدفاع عن مرماه والاعتماد على المرتدات السريعة.
بدأت المباراة بضغط كبير للعناصر الوطنية التي نهجت إيقاعا قويا وتحكمت في مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى في محاولة لوعوعة الدفاع البرازيلي، عبر محاولات كادت أن تثمر إحداها الهدف الأول في الدقيقة الـ 6 عن طريق اللاعب نائل العيناوي، غير أن الكرة اصطدمت بقدم أحد المدافعين قبل أن يتم إبعادها إلى الشرط.
وتوالت بعد ذلك، محاولات أسود الأطلس، في محاولة لهز السباك البرازيلية، قبل أن يتأتى لهم ذلك في الدقيقة الـ 21، بأقدام اللاعب إسماعيل الصيباري، الذي استلم تمريرة بينية رائعة من طرف إبراهيم دياز، وانسل بها وسط المدافعين البرازيليين قبل أن يرفع الكرة فوق الحارس البرازيلي أليسون بيكير معلنا عن الهدف الأول لأسود الأطلس بطريقة رائعة أمام منتخب “السيليساو”.
ولم يتراجع المنتخب الوطني إلى الخلف بعد هذا الهدف، بل استمر في الضغط على دفاعات البرازيل في محاولة لمضاعفة النتيجة عبر التمرير القصير والتحولات السريعة، التي أرهقت منتخب البرازيل.
وفي غفلة من دفاع المنتخب الوطني، سيتمكن اللاعب فينيسيوس من تسجيل هدف التعادل للمنتخب البرازيلي في الدقيقة الـ 32، بمجهود فردي بعدما استلم كرة في الجهة اليمنى، توغل بها نحو مرمى المنتخب الوطني قبل أن يراوغ اللاعب نائل العيناوي، ليسدد بعدها كرة قوية لم تترك أي حظ للحارس ياسين بونو.
بعد هدف التعادل، واصل المنتخب الوطني ضغطه على شباك الحارس أليسون بيكير، لتسجيل هدف التقدم، وقد كان قريبا من ذلك في أكثر من مناسبة، لولا سوء الحظ من جهة، والتسرع في بعض اللحظات من جهة ثانية.
وتميز الشوط الأول بنهج طاكتيكي قوي للمدرب محمد وهبي الذي أحرج شيخ المدربين كارلو أنشيلوتي، الذي وقف ولاعبوه عاجزين أمام التحولات السريعة والانسلالات القوية لأسود الأطلس، فضلا عن سرعة إخراج الكرة بين أقدام اللاعبين البرازيليين.
وتواصلت محاولات المنتخبين في الدقائق المتبقية من الجولة الأولى، وكاد المنتخب البرازيلي أن يفاجئ المنتخب الوطني بهدف ثاني عن طريق اللاعب لوكاس باكيتا الذي أرسل كرة بمقصية نصف هوائية انبرى لها الحارس ياسين بونو ببراعة، قبل أن يعلن الحكم عن نهاية المبارة بالتعادل الإيجابي هدف داخل كل شبكة.
في الجولة الثانية، واصل المنتخب الوطني على نفس النهج، حيث استمر في الضغط على دفاعات البرازيل، عبر التحولات السريعة والتمريرات البينية، فضلا عن المهارات الفردية للعناصر الوطنية، وهو ما ساهم في خلق فرص حقيقة كان بإمكانها أن تثمر عدد منها عن أهداف لولا سوء الحظ ويظة الحارس البرازيلي أليسون بيكير.
من جهته، اكتفى المنتخب البرازيلي في أغلب دقائق الشوط الثاني بالتراجع إلى الوراء، ومراقبة أداء المنتخب الوطني الذي خلق متاعب حقيقية لكتيبة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، التي ظهر عنها الارتباك في أكثر من مرة.
ومع توالي الدقائق، أقدم المدربان على عدة تغييرات لإعطاء نفس جديد للمباراة، وهو الأمر الذي انعكس إيجابا على أداء أسود الأطلس الذين أصبحوا أكثر شراسة وكانوا قريبا جدا من تسجيل هدف الفوز في آخر دقائق المباراة، لكن كان للحظ رأي آخر قبل أن ينتهي اللقاء على إيقاع التعادل الإيجابي هدف لمثله.
وبعد هذه المباراة، سيواجه أسود الأطلس منتخب اسكتلندا يوم 19 يونيو الجاري ببوسطن، في ثاني مباريات المجموعة الثالثة، قبل أن يخوضوا آهر مباراة عن هذا الدور أمام منتخب هايتي، يوم 24 يونيو 2026 بأتلانتا.