story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

بوركينا فاسو ستجند 100 ألف مدني في الجيش احتياطيا

ص ص

أعلن وزير الحرب في بوركينا فاسو، اليوم السبت 25 أبريل 2026، أن بلاده ستجند 100 ألف مدني بحلول نهاية العام 2026 لتعزيز قواتها الاحتياطية ودعم الجيش في حربه ضد الجماعات الجهادية.

وأكد الوزير أيضا أنه سيتم تدريب “جميع المواطنين في سن القتال” و”استدعائهم عند الحاجة”.

عجز المجلس العسكري الذي يحكم بوركينا فاسو بقيادة الكابتن إبراهيم تراوري منذ انقلاب في شتنبر 2022، عن وقف أعمال عنف تشنها جماعات جهادية مرتبطة بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية حصدت آلاف الأرواح منذ أكثر من عقد.

ويعتمد المجلس العسكري على متطوعين مدنيين لمساعدة الجيش، يتكبدون خسائر فادحة جراء الهجمات.

وقال وزير الحرب والدفاع الوطني الجنرال سيليستين سيمبوريه، أمس الجمعة “في سياق ثورة شعبية تقدمية تدعو إلى الدفاع الوطني، سيتم تدريب جميع المواطنين في سن القتال، القادرين على الدفاع عن الوطن أو المشاركة في أي أزمة إنسانية أو غيرها، واستدعاؤهم إلى قوات الاحتياط عند الحاجة”.

وأعلن عقب اجتماع لمجلس الوزراء ع قد في بوبو ديولاسو ثاني أكبر مدن البلاد أنه “سيتم تجنيد وتدريب 100 ألف جندي احتياطي بحلول نهاية العام 2026”.

ولم يفصح عن تفاصيل عملية التجنيد.

وعلى غرار مالي والنيجر المجاورتين، قطعت الحكومة العسكرية في بوركينا فاسو علاقاتها مع القوة الاستعمارية السابقة فرنسا وعدد من الدول الغربية، مت جهة نحو تعزيز التعاون السياسي والعسكري مع روسيا.