بلغة الأرقام.. الزلزولي يتفوق على كبار نجوم “الليغا” في إسبانيا
فرض الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي نفسه واحدا من أبرز نجوم الدوري الإسباني خلال الموسم الحالي، بعدما قاد ريال بيتيس لتحقيق سلسلة من العروض القوية التي جعلته من أكثر اللاعبين تأثيرا في “الليغا”، سواء عبر تسجيله للأهداف أو صناعتها.
وبات الجناح المغربي، البالغ من العمر 24 عاما، السلاح الهجومي الأهم في منظومة المدرب مانويل بيليغريني، بعدما نجح في تسجيل 9 أهداف وتقديم 8 تمريرات حاسمة في الدوري الإسباني، ليسهم بشكل مباشر في احتلال الفريق الأندلسي للمركز الخامس المؤهل إلى الدوري الأوروبي الموسم المقبل.
ولم تتوقف أرقام الزلزولي عند حدود الأندلس مع ريال بيتيس، بل وضع نفسه ضمن قائمة نخبة اللاعبين الأكثر مساهمة تهديفية في الليغا هذا الموسم، بعدما بلغ مجموع إسهاماته 17 هدفا بين التسجيل والصناعة، محتلا بذلك المركز السادس في ترتيب النجوم الأكثر تأثيرا هجوميا في البطولة.
وتكشف الأرقام حجم المستوى الذي يقدمه اللاعب المغربي، خاصة أنه تفوق على أسماء وازنة تنشط في أكبر أندية إسبانيا، من بينها ثلاثي برشلونة روبرت ليفاندوفسكي ورافينيا وفيران توريس، إلى جانب ثنائي أتلتيكو مدريد جوليان ألفاريز وأنطوان غريزمان.
كما لم يتفوق عليه من لاعبي ريال مدريد سوى الثنائي كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور.
هذا التطور الكبير الذي يعيشه الزلزولي بقميص النادي الأندلسي يعكس التحول اللافت في أداء اللاعب المغربي، خاصة على مستوى الفعالية أمام المرمى، إذ وقع هذا الموسم أفضل حصيلة تهديفية له منذ بداية مسيرته الاحترافية.
وسجل الدولي المغربي 14 هدفا وقدم 13 تمريرة حاسمة في جميع المسابقات، بإجمالي 27 مساهمة تهديفية، محطما رقمه الشخصي السابق الذي توقف عند 14 إسهامة فقط الموسم الماضي.
ولم يعد تأثير اللاعب المغربي مقتصرا على مهاراته الفردية المعتادة في المراوغة والانطلاقات السريعة، بل بات أكثر نضجا ونجاعة في الثلث الأخير من الملعب، وهو ما جعله يتحول إلى أحد أكثر الأجنحة لفتا للأنظار في الدوري الإسباني هذا الموسم.
هذا ويأمل الزلزولي في إنهاء موسمه بأفضل صورة ممكنة مع ريال بيتيس، قبل الالتحاق بمعسكر المنتخب المغربي استعدادا لخوض نهائيات كأس العالم 2026 المقررة الشهر المقبل في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث يستعد للمشاركة في المونديال للمرة الثانية تواليا بعد ظهوره الأول في نسخة كأس العالم 2022 بقطر.
*خديجة اسويس.. صحافية متدربة