story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
برلمان |

برادة: 80% من المدارس الابتدائية ستصبح “مدارس ريادة” مع الدخول المدرسي المقبل

ص ص

أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، أن مشروع “مدارس الريادة” سيشمل، مع الدخول المدرسي المقبل، 80 في المائة من المدارس الابتدائية على الصعيد الوطني، في إطار توسيع تجربة الإصلاح التربوي التي تعتمدها الوزارة.

وأوضح برادة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب اليوم الإثنين 11 ماي 2026، أن عدد مدارس الريادة انتقل من 626 مدرسة قبل سنتين إلى أكثر من 6626 مدرسة ابتدائية مرتقبة خلال الموسم الدراسي القادم، بعد إضافة ألفي مؤسسة جديدة هذه السنة وألفين أخريين خلال الدخول المقبل.

وأضاف الوزير أن الوزارة تعمل أيضا على توسيع تجربة “إعداديات الريادة”، بعدما انطلقت السنة الماضية بـ230 مؤسسة، قبل أن تتم إضافة 500 مؤسسة هذه السنة و500 أخرى خلال الموسم المقبل، ما سيرفع العدد الإجمالي إلى 1230 إعدادية، أي ما يعادل نصف مؤسسات التعليم الإعدادي بالمغرب.

كما شدد المسؤول الحكومي على أن الوزارة انطلقت من تشخيص يعتبر أن مستويات عدد من التلاميذ في المواد الأساسية، خاصة الرياضيات واللغة الفرنسية واللغة العربية، كانت “ضعيفة جدا”، وهو ما دفع إلى اعتماد دعم مكثف في بداية الموسم الدراسي لفائدة المتعلمين.

وأشار برادة إلى أن مدة هذا الدعم تختلف بحسب حاجيات المؤسسات التعليمية، موضحا أن بعض المدارس تحتاج أربعة أسابيع فقط، فيما تحتاج مؤسسات أخرى إلى ستة أو حتى ثمانية أسابيع من الدعم المكثف من أجل الرفع من مستوى التلاميذ.

وأكد المسؤول الحكومي أن المشروع يعتمد مقاربات بيداغوجية جديدة، من بينها “القراءة بطريقة الإكسبليسيت” و”النمذجة”، معتبرا أن هذه الأساليب تساعد التلاميذ على الفهم التدريجي للدروس وتسهّل استيعاب المفاهيم الأساسية داخل الفصل الدراسي.

ولم يفت المتحدث التأكيد على أن “الوزارة اعتمدت نظام تقييم دوري يتم كل ستة أسابيع، إلى جانب امتحانات موحدة على الصعيد الوطني”، تسمح بمقارنة نتائج التلاميذ بين الأقسام والمؤسسات، ورصد مكامن التعثر قصد توفير الدعم المستمر للتلاميذ أو الأقسام المتأخرة.

وخلص برادة إلى أن نظام التقييم الجديد أصبح “مقبولا” داخل المؤسسات التعليمية، مبرزا أن الوزارة أضافت آلية “المطابقة” في التصحيح، سواء داخليا عبر المفتشين أو خارجيا، بهدف ضمان توحيد معايير التقييم وتحسين جودة النتائج التعليمية.