story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
اقتصاد |

“الملكية الخاصة مقدسة”.. طلال لحلو ينتقد “التوجه اليساري” في الاقتصاد

ص ص

انتقد المحلل الاقتصادي محمد طلال لحلو ما أسماه بـ”التوجه اليساري” في تنظيم الاقتصاد، مدافعا عن “اقتصاد السوق” وعدم تدخل الدولة الدولة، وداعيا إلى “تقديس الملكية الخاصة”.

جاء ذلك خلال حلوله ضيفا على برنامج “لقاء خاص” الذي يبث على منصات صحيفة “صوت المغرب”.

ودعا لحلو إلى تواضع المسير والتخلي عن فكرة “أنا أعرف تسيير الاقتصاد”، مطالبا بـ”ترك الاقتصاد يسير نفسه بنفسه، والابتعاد عن الرفع من الضرائب التي تقلل من الاستثمار والعرض وتزيد من الأثمنة”.

ويرى لحلو أن المطلوب من الفاعل السياسي هو ما أسماه بـ”توفير العدل، لأن حينما يأتي المستثمر الخارجي لا يجب أن يصنفني في المرتبة 60 أو 70 في Doing Business، بل في المركز الأول أو الثاني، لأنه يعرف أن حقوقه محمية والملكية محمية”، وفق تعبيره.

يُذكر أن Doing Business مؤشر سنوي سابق كان يصدره البنك الدولي، ويتعلق بقياس مدى سهولة وتكلفة الإجراءات القانونية والإدارية لتأسيس الشركات وإدارتها في العالم.

وفي هذا الصدد، انتقد لحلو ما أسماه بـ”التوجه اليساري”، معتبرا أن هذا التوجه “يدخل فيه معاقبة المنتج. مثلا: هذه الأرض يملك فيها الشخص 5 آلاف متر، ستأخذ منها الدولة 1000 متر من أجل إنجاز الطريق”، وفق تعبيره.

“الملكية الخاصة مقدسة”..

ويعتقد لحلو أن الحل للتطور الاقتصادي للبلدان يكمن في “تقديس الملكية الخاصة”، موردا أن هذه القاعدة موجودة في المرجعية الإسلامية؛ إذ إن النبي (ص) جاءه أناس يطالبون بتسعير الأسعار، فرد عليهم بالقول: “إنَّ اللَّهَ هوَ المسعِّرُ القابضُ الباسطُ الرَّازقُ، وإنِّي لأرجو أن ألقَى رَبِّي وَليسَ أحدٌ مِنكُم يطلُبنِي بمظلمةٍ في دمٍ ولا مالٍ”.

وأشار المحلل الاقتصادي، في السياق ذاته، إلى أن “خطبة الوداع” للرسول (ص) تضمنت ما يُعزز “تقديس الملكية الخاصة”، معتبرا أن احترام هذه الملكية يجلب المستثمرين، لأنهم يعرفون أن أموالهم ستكون محمية.

وعن مصادر تمويل المشاريع العامة، من قبيل بناء الطرق والمستشفيات والمدارس وتوفير الأمن والعدالة، إلى غير ذلك من الخدمات، أورد لحلو: “أنا أعتبر من القصور العقلي أو الفكري في النضج الاقتصادي أن يقول الإنسان إني أريد من الحكومة تأخذ ثم تقدم لي”.

وتابع لحلو: “ذلك يعني أن ذلك الإنسان فاشل، ولا يستطيع ولا يعرف”، مضيفا: “ذلك يُرسخ مسلمة مفادها أن الحكومة تستطيع توفير المدرسة أفضل من السوق، بينما نرى في الواقع أن المدارس الخصوصية أفضل من العمومية، والأمر ذاته بالنسبة للمستشفيات والنقل، وفي كل شيء الخصوصي أفضل من العمومي”، وفق تعبيره.

*لمشاهدة الحوار كاملا، من خلال الضغط على هذا “الرابط“