“الليغا”.. برشلونة لاستعادة توازنه بعد خسارتين وريال مدريد يترقب
يستضيف نادي برشلونة متصدر الدوري الإسباني لكرة القدم “الليغا”، السبت 31 أكتوبر 2026، ألافيس في المرحلة الحادية عشرة واضعا نصب عينيه استعادة التوازن بعد الهزيمتين القاسيتين أمام باريس سان جرمان الفرنسي وغريمه التقليدي ريال مدريد.
وأوقف السقوط في دوري أبطال أوروبا في باريس والخسارة في كلاسيكو الدوري الأحد الماضي، سلسلة الانتصارات التي حققها فريق الألماني هانزي فليك.
فحتى هاتين المباراتين، كان برشلونة قد حقق الفوز في جميع مبارياته هذا الموسم، لكن هزيمتيه الأوليين كشفتا بعض نقاط الضعف.
وقال فليك بعد الخسارة في الكلاسيكو “نحن لا نلعب بأفضل مستوياتنا، والأمر مرتبط بالحالة البدنية”.
أضاف “علينا استعادة الطاقة داخل الفريق”، قبل أن يمنح لاعبيه يومين من الراحة.
وشدد فليك على أن الإرهاق ونقص اللياقة البدنية كانا السبب الرئيسي في أول هزيمتين لفريقه.
وباعتماده على الضغط العالي والدفاع المتقدم، عانى برشلونة الأكثر إرهاقا من التحولات السريعة لفريقين يجيدان استغلال المساحات والانطلاق خلف المدافعين.
غيابات في خط الدفاع
واستأنف برشلونة تدريباته الأربعاء المنصرم، استعدادا لمواجهة ألافيس الذي سيستقبله فيما لا يزال خطه الدفاعي يعاني من الإصابات.
وفي مواجهة الفريق الباسكي، سيواصل فليك الافتقاد للظهيرين تشافي إسبارت وإريك غارسيا، وكذلك قلب الدفاع الدنماركي أندرياس كريستنسن، فيما يسابق المدافع الفرنسي جول كونديه الزمن للدخول إلى قائمة المباراة.
ويعد خط الدفاع من أكثر الخطوط التي أجرى عليها فليك تعديلات منذ بداية الموسم، وسيضطر مجددا إلى العمل عليه غدا السبت.
وفي المقدمة، سيواصل البرازيلي رافينيا الحصول على المزيد من الدقائق بعد عودته من الإصابة التي تعرض لها مع منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة.
واستأنف البرازيلي متصدر ترتيب هدافي الدوري برصيد 13 هدفا، بفارق هدفين عن مهاجم ريال مدريد الفرنسي كيليان مبابي، سجله التهديفي بهدف في مرمى فريق العاصمة.
ويعتبر استعادة أفضل نسخة من رافينيا أمرا أساسيا لإعادة برشلونة إلى سكة الانتصارات، في ظل امتلاكه أيضا نجمه الشاب لامين جمال.
وسيتعين على الجناح الكاتالوني تجاوز خيبة الأمل الناتجة عن عدم فوزه بالكرة الذهبية الاثنين الماضي والتي ذهبت إلى الإنكليزي هاري كاين مهاجم بايرن ميونيخ الألماني.
وكتب جمال عبر حسابه على إنستغرام “سيأتي دوري يوما ما”.
وأضاف الجناح الشاب “تركيزي يعود الآن إلى ما هو مهم، وهو إعادة نادي برشلونة إلى طريق الانتصارات”.
ويحتل جمال المركز الثالث في ترتيب هدافي الدوري بثمانية أهداف، كما قدم ست تمريرات حاسمة، لكنه فشل في هز الشباك خلال الكلاسيكو بعدما نجح مارك كوكوريا في الحد من خطورته بفضل رقابة لصيقة.
ريال مدريد وأتلتيكو يترقبان
ويشكل ألافيس فرصة مناسبة لاستعادة الفاعلية الهجومية في مباراة يحتاج برشلونة إلى الفوز بها في ظل اقتراب أبرز منافسيه.
وقد تسمح هزيمة جديدة لبرشلونة أمام الفريق الباسكي لأتلتيكو مدريد صاحب المركز الثاني في ترتيب الدوري، بتجاوز المتصدر الحالي.
ويبتعد أتلتيكو بفارق نقطتين فقط عن برشلونة، وسيعتلي الصدارة إذا فاز على ملعب ليفانتي في حال تعثر برشلونة أمام ألافيس.
كما يملك ريال مدريد، الثالث بفارق ثلاث نقاط عن برشلونة، فرصة لمعادلة رصيد الفريق الكاتالوني إذا فاز، بعد غد الأحد على راسينغ سانتاندر.
وستكون هذه المباراة الأولى لمبابي بعد المشكلة الكبيرة التي تسببت بها تصريحاته مع الصين.
وبدا وكأن النجم الفرنسي يمزح بشأن الزعيم الصيني السابق ماو تسي تونغ، ما أدى إلى تداعيات كبيرة.
واعتذر لاعب “الزرق” لاحقا كما فعل ناديه ورابطة الدوري الإسباني، فيما أكدت الصين أنها تأخذ الاعتذار “على محمل الجد”، بعد أدت موجة الغضب إلى وقف مباريات “لا ليغا” وفسخ عقود الرعاية الصينية مع مبابي.
ولم يعد نشر النكتة الأصلية لمبابي على منصات التواصل الاجتماعي الصينية الخاضعة لرقابة مشددة، أو ربما ح ذفت منها، فيما تجنبت وسائل الإعلام الرسمية أي إشارة إلى ماو، واكتفت بالقول إن اللاعب أدلى “بتصريحات غير لائقة تتعلق بالصين”.