story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
مجتمع |

السريتي: لا أمان مع التطبيع والأمن القومي العربي لا يبنى إلا بأيدٍ عربية

ص ص

قال عبد الحفيظ السريتي، المنسق الوطني لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، إن الدول العربية “عليها إيقاف التطبيع وكل أشكال العلاقات مع العدو الصهيوني”، مؤكداً أن الشعب المغربي “مع فلسطين ومع المقاومة ضد الحروب العدوانية التي تشنها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني ضد إيران والدول العربية”.

وأضاف السريتي، خلال المسيرة الوطنية احتجاجاً على الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، اليوم الأحد 19 أبريل 2026، أن مسيرة اليوم تأتي بمناسبة اليوم العالمي للأسير الفلسطيني، وأن الأسرى يواجهون وضعاً حساساً جداً، خاصة في ظل إقرار قانون إعدام الفلسطينيين.

ودعا كل القوى السياسية والحقوقية، سواء كانت وطنية أو عالمية، إلى التحرك من أجل الضغط لإيقاف هذه المجازر في فلسطين، معتبراً أن “هذه المجازر، بالإضافة إلى إغلاق المسجد الأقصى لمدة أربعين يوماً، هي مقدمات لجريمة كبرى يريد العدو أن ينفذها في المسجد الأقصى بهدمه لإقامة ما يسمى بالهيكل المزعوم”.

وتابع: “نحن نحذر الأنظمة العربية والإسلامية، وعليها أن تتحرك، خاصة أن دولاً أوروبية تحركت ووضعت حداً للعلاقات العسكرية مع دولة الاحتلال”، مشدداً على أن “الدول العربية والإسلامية هي أولى بأن تتخذ مواقف بإيقاف التطبيع وإيقاف كل أشكال العلاقات مع هذا العدو المجرم، والرجوع إلى الصواب”.

وأكد أنه “في الحرب التي شُنت على إيران أثبتت القواعد العسكرية الأمريكية أنها ليست لتوفير الأمن للدول الخليجية، وإنما هي لأمن إسرائيل”، مضيفاً: “لذلك، الأمن القومي العربي لا يمكن تحقيقه إلا بأيدٍ عربية وإسلامية، وعلى الجميع أن يستوعب هذا الدرس ويتجه لبناء أمن قومي عربي مستقل”.

وخلص إلى القول: “هذه هي رسالتنا اليوم من أجل الأسرى، ومن أجل القدس، ومن أجل حل المشاكل في وطننا العربي، ومن أجل أن يصبح لنا أمن قومي عربي مستقل حقيقي”، مبرزاً أن “العلاقات مع الأمريكيين ومع الكيان المجرم لن تعطي أي أمان أو فائدة للدول العربية والإسلامية”.