story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
سياسة |

الرباح يرد على رواية حول “سفارة” إسرائيل

ص ص

ردّ عبد العزيز الرباح، الوزير والقيادي السابق  بحزب العدالة والتنمية، على تدوينة نشرها مصطفى عمرو أمزير، تحدث فيها عن لقاء عابر جمعهما بمحطة الدار البيضاء المسافرين، تطرق خلاله إلى إمكانية تعيين الرباح سفيرا للمغرب لدى إسرائيل.

وقال الرباح، في تدوينة نشرها الثلاثاء 27 أكتوبر، إنه التقى شخصا لا يعرفه أمام محطة القطار بالدار البيضاء، بادره بسؤاله عما إذا كان لا يزال مستعدا للذهاب إلى إسرائيل، مضيفا أنه أجابه بعفوية: “لا أصلح لذلك”، قبل أن يتطور الحديث إلى ما وصفه بمحاولة لاستفزازه وتوريطه.

واتهم الرباح صاحب التدوينة بنشر رواية “خبيثة ومغرضة”، مؤكدا أن الحديث لم يتجاوز بضع دقائق، وأن الكلمات التي صدرت عنه كانت، بحسب روايته، ردا على محاولة الاستفزاز، وليست حوارا بالمعنى الذي ورد في المنشور.

وكان أمزير قد كتب أنه التقى الرباح صباح الثلاثاء بمحطة الدار البيضاء المسافرين، وسأله عما إذا كان مستعدا لتولي مهمة أول سفير للمغرب لدى إسرائيل إذا عُرضت عليه، مستحضرا موقفا سابقا منسوبا إليه بشأن الاستعداد للذهاب إلى إسرائيل إذا كان ذلك يخدم مصالح المغرب.

وأضاف أمزير، بحسب روايته، أن الرباح أجابه بأنه لا يمانع قبول المهمة إذا عرضها عليه الملك، قبل أن يوضح أنه سمع منه أن هناك مرشحا آخر لهذه المهمة أفضل منه.

وتباينت الروايتان بشأن مضمون الحديث الذي دار بين الطرفين؛ ففي حين تحدث أمزير عن جواب منسوب إلى الرباح يتضمن الاستعداد لقبول المهمة في حال عرضها عليه، أكد الوزير السابق أنه قال إنه لا يصلح لها، نافيا أن يكون الحديث حوارا من النوع الذي أورده صاحب التدوينة.