الرئيس السنغالي يشكر الملك محمد السادس عقب عفوه عن المشجعين السنغاليين
أعرب الرئيس السنغالي، باسيرو ديوماي فاي، اليوم السبت 23 ماي 2026، عن ” أصدق عبارات الشكر ” للملك محمد السادس، عقب عفوه عن المشجعين السنغاليين المحكوم عليهم بسبب الجنح والجرائم المرتكبة خلال منافسات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، التي احتضنتها المملكة المغربية من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026.
وكتب رئيس جمهورية السنغال، في تغريدة على منصة التواصل الاجتماعي (إكس) “لقد استعاد مواطنونا المسجونون في المغرب على خلفية الأحداث التي وقعت على هامش كأس إفريقيا للأمم حريتهم. وسيعودون قريبا إلى ذويهم، بفضل العفو الملكي الذي تفضل به صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة عيد الأضحى”.
وأضاف الرئيس السنغالي “أتوجه إلى جلالته بأصدق عبارات الشكر على هذا القرار المشبع بروح التسامح والإنسانية”، مشيرا إلى أن “السنغال والمغرب تجمعهما أخوة عريقة، والتي تأتي هذه المبادرة لتشرفها مرة أخرى “.
وكان الملك محمد السادس قد أصدر عفوه على على المشجعين السنغاليين المحكوم عليهم بسبب الجنح والجرائم المرتكبة خلال منافسات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم.
وجاء في بلاغ للديوان الملكي: “اعتبارا لعلاقات الأخوة التاريخية التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية السنغال، وبمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بالإنعام بعفوه المولوي الكريم، لاعتبارات إنسانية، على المشجعين السنغاليين المحكوم عليهم بسبب الجنح والجرائم المرتكبة خلال منافسات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، التي احتضنتها المملكة المغربية من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026”.
ويذكر أن 15 مشجعا سنغاليا كانوا يقضون أحكاما بالسجن تتراوح بين ستة أشهر وسنة، تم تأكيدها في مرحلة الاستئناف. وقد أدينوا بتهم تتعلق بـ”الشغب”، تشمل أعمال عنف ضد قوات الأمن، وتخريب تجهيزات رياضية، واقتحام أرضية الملعب، ورشق المقذوفات.
وتعود أحداث القضية إلى نهائي 18 يناير في الرباط، حيث منح الحكم ركلة جزاء للمغرب في الدقائق الأخيرة من المباراة، بعد أن كان قد ألغى هدفا للسنغال قبل ذلك بدقائق، وهو ما أثار غضب عدد من اللاعبين السنغاليين الذين غادروا أرضية الملعب، ما أدى إلى حالة من الفوضى في المباراة، حيث حاول بعض المشجعين السنغاليين اقتحام أرضية الملعب وقاموا برشق المقذوفات باتجاهه.