إنفانتينو يواجه اتهامات باستغلال النفوذ خلال فترة عمله في “ويفا”
يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جاني إنفانتينو الذي يتعرض لانتقادات حادة منذ سحب مشروعه لفتح الباب أمام الاستثمارات الخاصة أواخر يوليوز 2026، اتهامات باستغلال النفوذ خلال فترة توليه منصبا في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، وفقا لما أوردته صحيفة “تلغراف” البريطانية.
وبحسب الصحيفة، فإن إنفانتينو الذي شغل منصب الأمين العام للويفا بين عامي 2009 و2016، استغل نفوذه لضمان ترقية موظفة في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم كانت تربطه بها علاقة عاطفية.
ونشرت “تلغراف” تقريرها مساء الجمعة 07 غشت 2026، فيما نفى المسؤول الكروي هذه الاتهامات بشكل قاطع.
وذكرت الصحيفة البريطانية، من دون الكشف عن مصادرها، أن الموظفة حصلت، بعد ترقيتها لفترة في الويفا، على “تعويض من ستة أرقام” وافق عليه إنفانتينو عند مغادرتها المنظمة، في عام لم تحدده الصحيفة، إضافة إلى تكفل الاتحاد برسوم دراسية بلغت نحو 50 ألف يورو للالتحاق بمدرسة لإدارة الأعمال.
وردا على استفسار من وكالة “فرانس برس”، أقر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بأن “دفعة مالية” تم صرفها في ذلك الوقت، إلى جانب تسديد تكاليف دراسة للحصول على درجة ماجستير إدارة الأعمال في مدرسة محلية لإدارة الأعمال.
وشدد “ويفا” على أن “هذه الدفعة كانت متوافقة مع القواعد المعمول بها آنذاك بالنسبة للموظفين الذين يغادرون المنظمة”، مضيفا أن تلك “القواعد” جرى تشديدها منذ عام 2016.
وأضاف الاتحاد الأوروبي أن لوائح الموظفين المعمول بها حاليا “تعكس تلك المتبعة في منظمة حديثة ورائدة”.
ونقلت “تلغراف” عن متحدث باسم فيفا قوله إن إنفانتينو يرفض “بشدة هذه الادعاءات” التي وصفها بأنها “كاذبة بشكل قاطع”.
وأضاف المتحدث: “أي إيحاء بوجود سلوك غير لائق أو انتهاك للأنظمة أو اللوائح هو تشهير”، مؤكدا أن “أي موظف في ويفا أو فيفا لم يتقدم قط بشكوى بشأن سلوك السيد إنفانتينو، لأنه لم تقع أي حادثة تتعلق به”.
ويخوض إنفانتينو، المرشح لولاية جديدة في مارس المقبل، أزمة متصاعدة منذ الكشف أواخر يوليوز المنصرم عن مشروعه المثير للجدل والذي كان يهدف إلى فتح “فيفا” أمام المستثمرين من القطاع الخاص، قبل أن يتم التخلي عنه لاحقا.
ويواجه إنفانتينو انتقادات، خصوصا من جانب “ويفا” الذي جدد، أول أمس الخميس تهديده بمقاطعة بطولات كأس العالم، معتبرا أن مجرد سحب المشروع المثير للجدل لا يمثل حلا كافيا.