أيوب الكعبي يخضع لعملية جراحية ناجحة ويواجه غيابا يصل إلى 7 أشهر
خضع الدولي المغربي أيوب الكعبي، مهاجم أولمبياكوس اليوناني، صباح اليوم الأحد 6 شتنبر، لعملية جراحية ناجحة، عقب الإصابة الخطيرة التي تعرض لها خلال مباراة فريقه أمام فولوس، فيما تشير التقديرات الأولية إلى غيابه عن الملاعب لمدة تتراوح بين ستة وسبعة أشهر.
وذكر موقع “بروتوثيما” اليوناني أن الكعبي تعرض لكسر في عظمي القصبة والشظية بالساق اليسرى، قبل نهاية الشوط الأول من المباراة التي جمعت أولمبياكوس بفولوس، وانتهت بالتعادل بهدف لمثله، لحساب الجولة الثالثة من الدوري اليوناني.
وأوضح المصدر ذاته أن العملية الجراحية أجراها بنجاح رئيس الطاقم الطبي لأولمبياكوس، خريستوس ثيوس، بمساعدة فريقه، في عيادة باليو فاليرو التابعة لمجموعة أثينا الطبية.
وبخصوص مدة غياب المهاجم المغربي، أفاد الموقع اليوناني بأن التقديرات تشير إلى ابتعاده عن المنافسات لمدة تتراوح بين ستة وسبعة أشهر، مع التأكيد على أن المدة الدقيقة لعودته ستتوقف بشكل كبير على استجابة جسمه خلال مرحلة التعافي.
ومن المرتقب أن يبدأ الكعبي مرحلة إعادة التأهيل بعد العملية، على أن تتم عودته إلى التداريب والمنافسة بشكل تدريجي وآمن، وفق تطور حالته الصحية.
وكانت الإصابة القوية التي تعرض لها الدولي المغربي قد أثارت حالة من الصدمة خلال المباراة، بعد اصطدامه بحارس فولوس ماريوس سيابانيس، قبل أن يغادر أرضية الملعب بسبب خطورة الإصابة. كما حظيت الواقعة باهتمام واسع من وسائل الإعلام المغربية واليونانية.
ووجه أولمبياكوس رسالة دعم إلى مهاجمه المغربي، مؤكدا وقوف جميع مكونات النادي إلى جانبه خلال فترة التعافي، ومشيدا بقوته وروحه القتالية.
ومن جهته، عبر المنتخب الوطني المغربي عن تضامنه مع الكعبي، متمنيا له الشفاء العاجل، في وقت تشكل فيه الإصابة ضربة قوية لـ”أسود الأطلس”، بالنظر إلى مكانة اللاعب ضمن صفوف المنتخب.