وزارة العدل الأميركية تجيز منع ترامب لوسائل إعلام من دخول البيت الأبيض
خلصت وزارة العدل الأميركية، يوم الثلاثاء 22 شتنبر 2026، إلى جواز منع البيت الأبيض شبكات “سي ان ان” و”ام اس ناو” و”بوليتيكو” من التغطية الإعلامية في المقر الرئاسي بناء على طلب الرئيس دونالد ترامب، وذلك قبيل جلسة استماع في المحكمة.
ولجأت هذه المؤسسات الإعلامية الثلاث الرائدة إلى القضاء بعد أن أصدر ترامب الجمعة قرارا بمنعها من دخول المقر الرئاسي عقابا لها على نشر ما يصفه بـ”الأخبار الكاذبة”.
وحدد قاض في محكمة مقاطعة أميركية جلسة استماع للنظر في الدعوى، اليوم الأربعاء 23 شتنبر 2026.
وذكرت وزارة العدل في ملف قدمته للمحكمة أن ترامب يستطيع “التحكم في وصول الصحافيين إلى المناطق الرئاسية المحظورة، مثل المكتب البيضاوي”، لافتة إلى أن “دخول البيت الأبيض امتياز وليس حقا مكتسبا”.
وأشار الملف القضائي إلى أن رسائل توضح أسباب الرئيس للحظر أرسلت الثلاثاء إلى هذه المؤسسات الإعلامية التي لديها مهلة حتى يوم الجمعة للاعتراض.
وبحسب الملف، تشير الرسائل إلى العديد من “الحوادث الإعلامية” التي ارتكبتها هذه المؤسسات والتي “هددت الأمن القومي ونشرت معلومات مضللة”.
أشارت الرسالة الموجهة إلى شبكة “سي ان ان” إلى تقرير حول خطط ترامب لبناء ملجأ تحت قاعة الاحتفالات في الجناح الشرقي الذي ي شي ده، والذي “كشف تفاصيل بناء سرية للغاية”، بالإضافة إلى تقارير أخرى عدة حول الحرب مع إيران، بحسب ما ذكرته الشبكة.
وقد منع صحافيون من “سي ان ان” و”ام اس ناو” (“ام اس ان بي سي” سابقا) و”بوليتيكو” من دخول حرم البيت الأبيض السبت الماضي، وصودرت تصاريحهم.
وفي خطوة تضامنية مع المؤسسات الثلاث، قر رت الشبكات الأميركية الأربع الأخرى المشاركة في نظام التغطية المشتركة لأنشطة الرئيس، أي “سي بي اس” و”إيه بي سي” و”إن بي سي” و”فوكس”، تعليق تغطيتها في البيت الأبيض، وفق بيان اطلعت عليه وكالة “فرانس برس”.
كما أبدى مصورو عدد من وسائل الإعلام، بينها وكالة “فرانس برس”، تضامنهم مع المؤسسات الثلاث.