story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
برلمان |

«من أين لك هذا؟».. منيب تُحاصر أخنوش وتدعو إلى إطلاق سراح المعتقلين

ص ص

اعتبرت النائبة البرلمانية عن حزب الاشتراكي الموحد، نبيلة منيب، أن الحكومة التي يقودها عزيز أخنوش تنزاح عن الإرادة الشعبية، من خلال سياساتها والتشريعات التي تسنها، مشيرة إلى أن الحكومة تقوم بـ«تنزيل سياسة التكنوقراطيين».

جاء ذلك في مداخلة لها، اليوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، خلال مناقشة الحصيلة الحكومية بمجلس النواب، طبقا للفقرة الأولى من الفصل 101 من الدستور.

وتساءلت منيب ضمن مداخلتها عن أسباب استمرار الحكومة في رفض «اعتماد قانون “العفو العام” لإطلاق سراح أبناء الوطن من حراك الريف و جيل “زد”؟».

وقالت إن «السياسة أخلاق و انخراط لخدمة “الصالح العام” و ليست مجالا للانتهازية و الربط بين السلطة السياسية و سلطة المال لتسيّد الأوليغارشيا على الشعب المقهور»، مردفة: «كنا ننتظر من الحكومة مباشرة الإصلاحات السياسية و الاقتصادية و الضريبية و المالية و محاربة الريع و الاحتكار و الفساد».

من أين لك هذا؟..

وترى منيب أن الحصيلة الحكومية كان يجب أن «تنطلق من الجواب على الأسئلة الجوهرية»، من قبيل: «من أين لك هذا؟».

وأشارت البرلمانية اليسارية إلى أهمية «تجريم “الإثراء غير المشروع” والتهرب الضريبي، وتنازع المصالح»، متسائلة في الآن ذاته: «لماذا تفكيك التعليم والصحة وانهيار منظومة القيم؟ علما بأنّ قوة المواجهة تتمّ بالعلم والمعرفة والأخلاق للمقاومة والصمود».

وخاطبت المتحدثة الحكومة بالقول: «هل ساءلتم سياساتكم التبعية وخطورتها على مستقبل البلاد»، داعية إلى إحداث قطائع مع ما أسمته بـ«الاختيارات اللاديمقراطية واللاشعبية، ووقف مسلسل الخوصصة والحفاض على الدور الاستراتيجي للدولة والتأهب لحماية السيادة الوطنية والوحدة الترابية وكرامة المغاربة».

وأكدت أهمية «تقوية الجبهة الداخلية بالديمقراطية وبالعدالة بمفهومها الشامل وبإرساء الجهوية المتقدّمة والمتضامنة وبتنظيم انتخابات حرة ونزيهة وإشراك حقيقي لمغاربة العالم».

أسس الحضارة الإنسانية..

وفي المداخلة ذاتها، أشارت منيب إلى الحرب في الشرق الأوسط، معتبرة أن ما يجري هناك من «حروب مدمّرة خارج القانون الدولي، بالأمس على العراق واليوم على فلسطين ولبنان وعلى إيران، يستغلها الكيان لمواصلة حرب إبادة في حق الشعب الفلسطيني».

وذكرت أن إسرائيل تحاول «الهيمنة على كلّ المنطقة عسكريا وبوصفات همجية جهنمية، أخرها إصدار قانون إعدام الفلسطينيين شنقا».

وفي هذا الإطار، تساءلت منيب «هل الحكومة واعية بأنّ ما يجري يسائل أسس الحضارة الإنسانية، التي هي اليوم إلى أفول»، مردفة: «لهذا وجب التحرّك باتجاه إلغاء التطبيع و كل الاتفاقيات المبرمة مع “الكيان الصهيوني” و إبعاد الخطر الذي يشكله بالنسبة لبلادنا»، وفق تعبيرها.