صراع الصدارة.. قمة المغرب الفاسي والرجاء تتصدر الجولة 19 من الدوري المغربي
تتجه أنظار عشاق كرة القدم المغربية، مساء الأربعاء 6 ماي 2026 إلى ملعب فاس الذي يحتضن صداما ناريا بين المغرب الفاسي والرجاء الرياضي، وذلك لحساب الجولة 19 من البطولة الاحترافية لكرة القدم، في مباراة تتجاوز نقاطها الثلاث لتلامس بشكل مباشر ملامح بطل الموسم.
الفارق الضئيل بين فرق المقدمة يمنح لهذه المواجهة طابع “النهائي المبكر”، بحيث أنه لا مجال لهدر النقاط مع دخول المنافسة مراحلها الحاسمة.
ويخوض “الماص” اللقاء بأفضلية الأرض والجمهور، وعينه على تحقيق انتصار ثمين قد يوسع الفارق إلى خمس نقاط مع الرجاء الرياضي والجيش الملكي، وهو ما سيمنحه دفعة قوية لتعزيز موقعه في الصدارة.
في المقابل، يدخل الرجاء المواجهة بعقلية البطل، مدعوما بخبرة لاعبيه في مثل هذه المواجهات وعلى رأسهم بدر بانون، إذ يدرك الفريق الأخضر جيدا أن الفوز وحده كفيل بإعادة ترتيب الأوراق لصالحه نحو سباق اللقب من جديد.
أما الوداد الرياضي صاحب المركز الرابع، فيدخل بدوره اختبارا لا يقل أهمية أمام النادي المكناسي سابع جدول الترتيب، الأربعاء 6 يونيو 2026 في تمام الساعة 19:00 مساء على أرضية ملعب مركب محمد الخامس بالدارالبيضاء، حيث يسعى الفريق الأحمر إلى تعزيز موقعه ضمن أصحاب المراكز الأولى وتجاوز أزمة النتائج السلبية المتتالية، من أجل عدم التفريط في حظوظه للمنافسة على اللقب، خصوصا في ظل تقارب النقاط بين فرق الصف الأول.
على الجانب الآخر ، يترقب الجيش الملكي أي تعثر للمتصدر، حين يستقبل أولمبيك آسفي يوم الخميس 7 ماي 2026، في مواجهة تبدو على الورق في متناول كتيبة المدرب البرتغالي ألكسندر سانتوس، لكن الفريق المسفيوي صاحب المركز ماقبل الأخير في جدول ترتيب الدوري المغربي سيدخل هو الآخر هذا اللقاء بشعار “لابديل عن الفوز” من أجل الإبتعاد عن مراكز الهبوط للقسم الوطني الثاني.
وفي خضم صراعه لتأمين البقاء ضمن أندية القسم الأول، تنتظر اتحاد يعقوب المنصور مواجهة حاسمة خارج الديار الجمعة 8 ماي 2026، حيث يشد الرحال إلى مدينة أكادير لملاقاة أولمبيك الدشيرة، في لقاء تكتسي فيه كل نقطة أهمية بالغة في حسابات تفادي الهبوط لكل طرف.
كما تعرف هذه الجولة مواجهات أخرى لا تقل إثارة وتشويقا، أبرزها لقاء الفتح الرباطي أمام اتحاد طنجة الأربعاء 6 ماي 2026، إلى جانب مباراة نهضة بركان واتحاد تواركة الخميس 7 ماي 2026، ثم مواجهة الدفاع الحسني الجديدي مع حسنية أكادير، وكلها مباريات تحمل رهانات متباينة بين طموح التقدم في الترتيب وتفادي مناطق الخطر.
هي جولة مفصلية بكل المقاييس، قد تعيد رسم خارطة الصدارة، وتحدد بشكل أوضح معالم الصراع في أسفل الترتيب، في وقت أصبحت فيه كل نقطة تزن ذهبا مع اقتراب البطولة من بلوغ مراحلها الأخيرة.
*خديجة اسويس.. صحافية متدربة