story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
سياسة |

رئيس حماس: نرفض أن يكون الدم الفلسطيني وقودا للانتخابات الاسرائيلية

ص ص

أكد رئيس حركة حماس خليل الحية السبت إن حركته ترفض أن يكون الدم الفلسطيني وقودا للحملات الإنتخابية في إسرائيل، متهما كل الأحزاب الإسرائيلية بالمشاركة في قتل فلسطينيين.

وفي مقابلة مساء السبت مع تلفزيون “العربي” ومقره في قطر، قال الحية “رسالتي للعالم، لا نقبل أبدا أن يكون الدم الفلسطيني هو وقود الانتخابات الإسرائيلية” وأضاف “كل ، كما يقال، تآجر (شارك) في دمنا، ما يعنينا هو أن يصل شعبنا الفلسطيني إلى أهدافه ومبتغاه وحقوقه المشروعة”.

وأشار إلى أن الانتخابات الإسرائيلية “متكررة بين الحين والآخر، وشعبنا الفلسطيني يبحث عما يحقق حقوقه، وبغض النظر عمن يأتي من الأحزاب الإسرائيلية.. شعبنا الفلسطيني عانى من كل الأحزاب الإسرائيلية على مدار التاريخ وعشرات السنين”.

وقال إن “الدعاية الإسرائيلية والدعاية الانتخابية إنما وقودها الدم الفلسطيني والحق الفلسطيني، ويتصارعون على من يهضم الحق الفلسطيني، لا من يتعايش ويقدم نفسه للعالم كإنسان”.

وتشهد اسرائيل انتخابات تشريعية في 27 اكتوبر.

وبحسب استطلاعات الرأي، يتوقع أن تكون متقاربة النتائج بين المعسكر الذي يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو والمعسكر الذي يقوده خصمه الرئيسي الوسطي غادي آيزنكوت زعيم حزب “يشار” .

 التشريعية الفلسطينية 

وفي ما يتعلق بالانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة في نهاية نوفمبر قال الحية “نطمح أن تكون الانتخابات بوابة لوحدة غزة والضفة والقدس جغرافيا وسياسيا، وإذا جرى تأجيل الانتخابات الفلسطينية، فيجب أن يكون ذلك مدخل ا لترتيب البيت الفلسطيني”.

وشدد على أن حماس “جاهزة للجلوس مع الرئيس (الفلسطيني) محمود عباس لوضع أسس لبرنامج وطني ووحدة حقيقية”، مشيرا إلى أن حماس وفصائل أخرى “تجهز قوائم (إئتلاف) للتحالف الذي ندخل فيه بالانتخابات”.

وعن المفاوضات بشأن خارطة الطريق التي قدمها مجلس السلام الذي يرأسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي رفضتها إسرائيل، قال الحية إن “الاحتلال ضيع فرص التوصل إلى اتفاق (..) خارطة الطريق تبدأ باستكمال المرحلة الأولى من اتفاق غزة وتنتهي بإقامة الدولة”.

وأضاف “نحن وافقنا بشكل واضح على رزمة اتفاق خارطة الطريق ونحن جاهزون لتطبيقها”، مشددا على ضرورة توافر جهد دولي للدفع باتجاه موافقة إسرائيل على خارطة الطريق وتطبيقها.

واوضح أنه التقى مع الأميركيين “أربع مرات هذا العام.. وقدمت مطالب شعبنا. تحدثت مع الطرف الأميركي عن سلوك الاحتلال وعدم تطبيقه للاتفاق، المنطقة تعيش على صفيح ساخن وبوابة استقرارها الشعب الفلسطيني”.

وقال الحية “لمسنا حالة من التفهم خلال اللقاء مع الأميركيين ووصفوا اللقاءات بالإيجابية. سمعنا تفهما وثناء من الأميركيين في السر والعلن ونريد أفعالا حقيقية عملية”.

وأضاف “الأميركيون مطالبون بإلزام الاحتلال الإسرائيلي، الذي هو محور الشر ومحور عدم الاستقرار في المنطقة”.

على صعيد أخر كشف الحية أن حركته “عرضت الوساطة بين المتنازعين في اليمن ونأمل ان نجد قبولا من الأطراف” من دون إعطاء تفاصيل أكثر.

وردا على سؤال عن هجوم حماس غير المسبوق قبل نحو ثلاث سنوات، في السابع من أكتوبر 2023 قال الحية إن الهجوم جاء “ردا على سلوك الاحتلال الإجرامي”.

ورغم اتفاق وقف النار في أكتوبر الماضي، بقيت الهدنة بين إسرائيل وحماس هشة، إذ يواصل الجيش الإسرائيلي ضرباته الجوية والمدفعية في قطاع غزة بشكل شبه منتظم.

وأدت الضربات الإسرائيلية إلى مقتل أكثر من 1400 فلسطيني منذ بدء الهدنة الهشة، بحسب بيانات وزارة الصحة في غزة التي تعد الأمم المتحدة أرقامها موثوقة.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل خمسة من عناصره ومتعاقد مدني خلال الفترة نفسها.

ويسيطر الجيش الإسرائيلي على أكثر من 60 بالمئة من مساحة قطاع غزة البالغة 365 كيلومترا مربعا، ودمر الجيش الإسرائيلي نحو ثمانين بالمئة من مبانيه والبنية التحتية وفق أرقام فلسطينية ومنظمات دولية.