story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
سياسة |

تقرير: المغاربة ضمن أبرز الجاليات الإفريقية المهاجرة نحو أوروبا وأزمات النزوح تتصاعد عالميا

ص ص

أفاد تقرير حول “الهجرة في إفريقيا” ضمن تقرير الهجرة العالمي لسنة 2026 الصادر عن المنظمة الدولية للهجرة، أن المغاربة يواصلون التموقع ضمن أبرز الجاليات الإفريقية المهاجرة نحو أوروبا، في سياق تحولات ديمغرافية واقتصادية متسارعة تعرفها المنطقة المغاربية والقارة الإفريقية عموما.

وأوضح التقرير أن المغرب يبرز ضمن أهم “ممرات الهجرة” في شمال إفريقيا، من خلال مساري المغرب-إسبانيا والمغرب-فرنسا، اللذين يظلان من بين أكبر شبكات التنقل البشري بين إفريقيا وأوروبا، مدفوعين بعوامل تاريخية واقتصادية والقرب الجغرافي. وأشار إلى أن جزءا مهما من الهجرة المغربية يرتبط بالبحث عن فرص العمل والاستقرار الاقتصادي، خاصة في الدول الأوروبية التي استقبلت لعقود اليد العاملة المغربية.

وسجل التقرير أن عدد الأفارقة المقيمين خارج القارة بلغ حوالي 21 مليون شخص سنة 2024، تستقبل أوروبا حوالي 11 مليونا منهم، ضمنهم جاليات مغاربية كبيرة يتصدرها المغاربة، كما اعتبر أن المغرب يوجد في “وضعية مزدوجة”، إذ لا يقتصر دوره على كونه بلدا مصدرا للمهاجرين، بل أصبح أيضا بلد عبور واستقبال لمهاجرين قادمين من إفريقيا جنوب الصحراء، في ظل تشديد سياسات الهجرة الأوروبية.

وتوقف التقرير عند التناقضات التي تحيط بسياسات الهجرة في المنطقة المغاربية، مشيرا إلى أن دول المغرب العربي تطالب بتوسيع مسارات الهجرة القانونية نحو أوروبا لفائدة مواطنيها، بينما تحافظ في المقابل على أنظمة تأشيرات وتقييد للحركة تجاه مهاجرين أفارقة آخرين. كما أشار إلى أن المغرب يتعاون بشكل مكثف مع الاتحاد الأوروبي في ملفات مراقبة الحدود وتدبير تدفقات الهجرة غير النظامية، بالتوازي مع مطالبته بتسهيل تنقل المغاربة نحو الضفة الشمالية للمتوسط.

وفي جانب آخر، أبرز التقرير أن تحويلات المهاجرين الأفارقة، ومن ضمنهم المغاربة المقيمون بالخارج، تشكل موردا اقتصاديا حيويا لبلدانهم الأصلية، رغم استمرار ارتفاع تكاليف التحويلات المالية داخل القارة الإفريقية مقارنة بالتحويلات القادمة من أوروبا.