story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
رياضة |

بوفال يودع لوهافر بعد مساهمة لافتة في بقاء الفريق ب “الليغ 1”

ص ص

لم يحتاج الدولي المغربي سفيان بوفال إلى وقت طويل ليفرض نفسه كأحد أبرز عناوين النصف الثاني من الموسم الكروي الحالي في الدوري الفرنسي لكرة القدم، بعدما تحول في ظرف أشهر قليلة إلى لاعب أساسي في رحلة البحث عن بقاء نادي لوهافر ضمن أندية الدرجة الأولى في فرنسا.

فاللاعب المغربي، الذي انضم إلى فريق “الهاك” خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية في صفقة انتقال حر عقب نهاية تجربته مع جيلواز البلجيكي، دخل أجواء “الليغ 1” بسرعة كبيرة، ونجح بخبرته ومهاراته الفنية في إعادة التوازن لفريق كان يصارع من أجل تفادي السقوط.

ورغم أن أرقامه الهجومية توقفت عند هدف واحد وأربع تمريرات حاسمة في 17 مباراة، فإن تأثيره داخل المستطيل الأخضر تجاوز لغة الإحصائيات، بعدما لعب دورا حاسما في المباريات المفصلية، خاصة خلال الجولات الأخيرة التي عرفت انتفاضة الفريق وتأمين بقائه بين الكبار.

وأجمع متابعون للشأن الكروي الفرنسي على أن حضور بوفال منح لوهافر نفسا هجوميا مختلفا، بفضل لمساته الفنية وقدرته على صناعة الفارق في المساحات الضيقة، فضلا عن شخصيته القيادية داخل المجموعة في فترة كانت الضغوط تحاصر النادي من كل الجهات.

وبعد أيام قليلة من ضمان البقاء بقسم الأضواء، أعلن النجم المغربي، نهاية مغامرته القصيرة مع الفريق، من خلال رسالة وداع نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستغرام”، عبر فيها عن امتنانه الكبير لكل مكونات النادي.

وقال بوفال في رسالته “أود أن أشكركم جميعا على هذه الأشهر التي عشناها معا، كان شرفا كبيرا بالنسبة لي أن أحمل قميص لوهافر، وقد استمتعت بكل لحظة داخل ملعب ستاد أوسيان وأيضا في الملاعب التي سافرتم إليها لدعمنا، وفاؤكم ومساندتكم كانا قوة حقيقية للفريق طوال هذه المرحلة”.

كما حرص الدولي المغربي على توجيه الشكر للطاقم التقني والإدارة وزملائه اللاعبين، مؤكدا أن الهدف تحقق بنجاح بعد ضمان البقاء في الدوري الفرنسي.

ورغم قصر التجربة، يغادر بوفال اليوم النادي وقد ترك أثرا واضحا في مشروع الإنقاذ، بعدما تمكن من توظيف خبرته الطويلة في الملاعب الأوروبية لإعادة الثقة إلى فريق كان يعيش واحدة من أصعب فتراته الكروية.

هذا وتأتي دعوة سفيان بوفال اليوم للمشاركة في المعسكر التدريبي الأول للمنتخب المغربي لتؤكد قيمته الفنية الكبيرة، إذ نجح “الساحر” بفضل تفوقه الواضح وتوهجه الأخير في فرض نفسه مجددا ضمن حسابات الناخب الوطني محمد وهبي.

وسيكون هذا المعسكر الإعدادي المحطة الحاسمة أمام بوفال لإثبات جاهزيته الكاملة قبل الإعلان عن اللائحة النهائية للمونديال يوم 26 من ماي الجاري، مدفوعا بمستوياته الرفيعة التي كانت تذكرة عودته المستحقة إلى عرين أسود الأطلس.

*خديجة اسويس.. صحافية متدربة