ستيلانتيس تعتزم استثمار 60 مليار يورو مع تقليص الإنتاج في أوروبا
أعلنت مجموعة ستيلانتيس لصناعة السيارات، اليوم الخميس 21 ماي 2026، أنها ستستثمر 60 مليار يورو على مدى خمس سنوات مع تقليص قدراتها الإنتاجية في أوروبا.
وقد تفاعلت الأسواق بانخفاض سعر السهم بأكثر من ستة بالمئة، وتم تعليق التداول لفترة وجيزة في أعقاب ذلك.
تم تعيين أنطونيو فيلوزا، وهو إيطالي مخضرم في شركة فيات، في منصب الرئيس التنفيذي لستيلانتيس في يوليوز الماضي.
ويأمل فيلوزا في إنعاش المبيعات والأرباح في رابع أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم، وخاصة في أوروبا، حيث تعثر التحول بعيدا عن محركات الاحتراق الداخلي.
وقالت المجموعة “كشفت ستيلانتيس اليوم عن برنامج فاست لاين 2030… لتسريع النمو والربح”، وفق ما جاء في بيان لها بعد إعلانها، أمس الأربعاء، تشكيل مشروع مشترك مع شركة دونغفنغ الصينية لتقاسم عمليات التصنيع والمبيعات والهندسة في أوروبا.
وأضافت “سيؤدي هذا، بين الآن وعام 2030، إلى إطلاق أكثر من 60 مركبة جديدة و50 عملية تحديث كبيرة، عبر جميع العلامات التجارية وأنواع الطاقة المستخدمة في أنظمة الدفع”، بما في ذلك المركبات الكهربائية ذات المدى الممتد، و24 مركبة كهربائية هجينة، و39 مركبة كهربائية هجينة تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي/الكهربائية الخفيفة.
وتابعت ستيلانتيس “من المتوقع أن تنخفض الطاقة الإنتاجية في أوروبا بأكثر من 800 ألف وحدة”.
يمثل ذلك انخفاضا بنسبة 20%، إذ تقدر الطاقة الإنتاجية الأوروبية الإجمالية بأربعة ملايين وحدة، وفق مصدر في القطاع.
وقالت المجموعة إن ذلك سيتحقق من خلال “تغيير أدوار المصانع”، كما هو الحال في بواسي قرب العاصمة الفرنسية، و”الاستفادة من الشراكات”، كما هو الحال في مدريد وسرقسطة في إسبانيا، وكذلك رين في غرب فرنسا.
وكانت قد أعلنت، أمس الأربعاء أن المشروع المشترك مع دونغفنغ سيشهد تصنيع سيارات فويا الكهربائية التابعة للشركة الصينية في مصنع ستيلانتيس في رين للسوق الأوروبية.
وقالت في وقت سابق من الشهر إنها تدرس تعزيز تحالفها مع شركة ليبموتور حتى تتمكن المجموعة الصينية من إنتاج سياراتها في اثنين من مصانع ستيلانتيس في إسبانيا.