الحكومة الإسبانية تدين الهجمات المسلحة في مالي
أعلنت الحكومة الإسبانية إدانتها للهجمات التي نفذتها جماعات جهادية في مالي يوم السبت 25 أبريل 2026، معبرة عن تضمنها مع الشعب المالي.
وقال بلاغ لوزارة الخارجية الإسبانية: “تدين الحكومة الإسبانية بشدة الهجمات التي نفذتها جماعات جهادية في مالي يوم 25 أبريل. كما تتقدم إسبانيا بتعازيها إلى عائلات الضحايا وإلى السلطات، معبرة عن تضامنها الصادق مع الشعب المالي”.
وأضاف المصدر ذاته “تجدد إسبانيا التزامها الراسخ بمكافحة الإرهاب، مؤكدة أنها ستواصل العمل من أجل تحقيق السلام والازدهار والتنمية في مالي وفي منطقة الساحل ككل”.
وتشهد مالي منذ نهاية الأسبوع الماضي واحدة من أخطر موجات التصعيد الأمني منذ سنوات، بعد هجمات منسقة شنتها جماعات مسلحة في عدة مناطق من البلاد، شملت العاصمة باماكو ومدناً استراتيجية في الشمال والوسط.
وبحسب مصادر ميدانية وتقارير دولية، نفذت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة، بالتنسيق مع مجموعات من الطوارق، هجمات واسعة استهدفت مواقع عسكرية ومطارات وثكنات للجيش المالي. وقد طالت العمليات مناطق في باماكو، وكاتي، وسيڤاري، وغاو، ومدينة كيدال الاستراتيجية في الشمال.
وهزّت انفجارات عنيفة، فجر السبت 25 أبريل 2026، محيط قاعدة “كاتي” العسكرية الضخمة خارج العاصمة باماكو، وهي مقر إقامة الرئيس الانتقالي الفريق أول عاصيمي غويتا. وأفادت مصادر محلية وشهود عيان بأن اشتباكات ضارية استمرت لأكثر من أربع ساعات، استهدفت بشكل مباشر منزل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا.