احتجاجات مرتقبة “لتجاهل السياسيين لشكاوى الشارع” في عشرات المدن الألمانية
يتوقع أن يشارك عشرات الآلاف من الألمان في تظاهرات، يوم السبت 31 أكتوبر 2026، لينضموا بذلك الى موجة الاحتجاجات التي تشهدها أوروبا بقيادة الشباب على خلفية تجاهل السياسيين لشكاوى الشارع.
فمن فرنسا إلى إيطاليا وإسبانيا، نزل الشباب إلى الشوارع في الأسابيع الأخيرة لإسماع صوتهم، وتخلل هذا الحراك أعمال عنف وتخريب وخصوصا في فرنسا.
وفي ألمانيا، تسجل حوالى 150 ألف شخص للمشاركة في احتجاجات بقيادة حركة “جين زي ريغلت” (الجيل زي يتكفل بالأمر)، غدا السبت في 30 مدينة، بينها برلين وفرانكفورت وكولونيا.
وشددت المجموعة على رفضها العنف، غير أن الشرطة تستعد لنشر آلاف من عناصرها، فيما بدأت بعض المتاجر تحصين واجهاتها تحسبا لأعمال نهب.
ويشكو المتظاهرون خصوصا من ارتفاع كلفة المعيشة وتردي أحوال بعض المدارس والتخفيضات في الميزانية.
وجاء في بيان للحركة التي تصف نفسها بأنها تحالف غير حزبي “نحن الشباب لم نعد نريد أن نجلس ونتفر ج فيما تتخذ قرارات بشأن مستقبلنا من دون الاستماع إلينا”.
واضافت “كيفما التفتنا، نرى أزمات من دون أي آفاق لنا”.
وخفضت الميزانية في مجالات عدة، من التعليم إلى الثقافة مرورا بالرعاية الصحية، وفق البيان.
وتجرى هذه التخفيضات “على حسابنا، فيما تستمر الشركات الكبرى في تحقيق الأرباح وتنفق المليارات على إعادة التسلح”.
وتخشى السلطات ألا تغيب أعمال العنف عن التظاهرات التي تتزامن مع احتفالات هالووين، وذلك عبر استغلالها من جانب متطر فين يساريين.
وفي فرنسا، تحولت احتجاجات نظمت في 17 أكتوبر الجاري الى أعمال شغب كانت الأسوأ في تاريخ البلاد منذ سنوات.