ابن كيران: المغاربة يعرفون ملكا واحدا.. لا أزولاي ولا الهمة ولا أي شخص آخر
أكد عبد الإله ابن كيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ما وصفه بمحاولات بعض الشخصيات “الاختباء وراء الملك والتموقع وكأنها تمتلك سلطة خاصة”، مؤكدا أن الصويرة ليست مدينة أندري أزولاي، المستشار الخاص للملك محمد السادس، وذلك رغم انتماءه لها، وأنه سواء تعلق الأمر بهذا الأخير أو فؤاد عالي الهمة أو أي شخص آخر فإن للمغاربة ملك واحد.
وأشار ابن كيران خلال مهرجان خطابي لحزب “المصباح” بالصويرة السبت 04 يوليوز، توجيها سابقا بطلاء مدينة الصويرة باللون الأزرق، مستحضرا حديثا سابقا لأبو زيد لمح خلاله إلى أن اللون الأزرق يحيل على ألوان العلم الإسرائيلي.
وأكد أنه دعا في ذلك الوقت إلى الابتعاد عن هذا اللون ما دام يثير هذه الشبهة، معبرا عن ارتياحه لرؤية المدينة اليوم وقد غلب عليها اللون الأبيض.
وأضاف أنه رغم انتماء أندري أزولاي إلى مدينة الصويرة، فإن المدينة لا تعود إليه، بل هي “لله وللمغرب”، مشددا على أن للمغاربة ملكا واحدا هو الملك محمد السادس.
كما رفض ما وصفه بمحاولات بعض الشخصيات “الاختباء وراء الملك والتموقع وكأنها تمتلك سلطة خاصة”، سواء تعلق الأمر بأندري أزولاي أو فؤاد عالي الهمة أو غيرهم.
واستحضر ابن كيران حديثا سابقا مع الملك محمد السادس، أكد خلاله أن جميع المغاربة، بمن فيهم المسؤولون، سواسية، وأن الأحزاب السياسية متساوية.
وأوضح ابن كيران أن كل المجتمعات تفرز فئات من “الأقوياء” يسعون، بطبيعتهم، إلى الاستئثار بالمال والسلطة والهيمنة على المقدرات، سواء تعلق الأمر بمدن أو فرق رياضية أو ثروات، معتبرا أن الملك هو من يمنع طغيان هذه الفئات.
واعتبر أن المهمة الكبرى للملك تتمثل في منع طغيان هؤلاء “الأقوياء” وحماية الشعب منهم، باعتباره الطرف المحايد والأقوى الذي يحفظ التوازن.
وخلص ابن كيران إلى أن وجود المؤسسة الملكية هو ما حفظ استقرار المغرب، محذرا من أن البلاد كانت ستواجه مصيرا مجهولا لولا ذلك. وضرب مثالا بدول في الجوار والشرق وأفريقيا، حيث غاب هذا التوازن وسيطر “الأقوياء” دون رادع، ما قاد تلك الدول إلى مصير سيئ.