أوبك تخفض مجددا توقعاتها لنمو الطلب على النفط
خفضت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، مجددا توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في العام 2026، في ظل الضبابية المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط، وذلك رغم الانتعاش الملحوظ في إنتاج النفط السعودي.
وفي التقرير الشهري في أكتوبر الجاري، قالت المنظمة إنها تتوقع زيادة الطلب العالمي على النفط في العام 2026 بمقدار 180 ألف برميل يوميا مقارنة بعام 2025.
عند بداية الحرب في الشرق الأوسط أواخر فبراير 2026، كانت تقديرات المنظمة تشير إلى 1,4 مليون برميل يوميا.
وهذا الشهر هو السادس على التوالي الذي تخفض فيه أوبك توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط هذا العام، بنحو 200 ألف برميل يوميا كل شهر.
أما على صعيد الإنتاج، فقد سجلت السعودية وهي أكبر منتج في المنظمة، انتعاشا قويا إذ بلغ إنتاجها في شتنبر الماضي، 8,372 ملايين برميل يوميا، وهو أعلى مستوى شهري منذ اندلاع الحرب، بحسب التقرير.
وكان إنتاج المملكة قد بلغ في الفائت، 6,24 ملايين برميل يوميا فقط، وهو أدنى مستوى له خلال العام.
وترى أوبك أن خفض توقعات نمو الطلب العالمي على النفط يعود خصوصا إلى تراجع الطلب على وقود الديزل بنحو 190 ألف برميل يوميا.
وأوضحت أوبك أن تراجع إمدادات مشتقات النفط الروسي، وانخفاض مستويات التخزين، وأعمال الصيانة الموسمية في المصافي، ساهمت في رفع الأسعار.
وبات الديزل، وهو أكثر المشتقات النفطية التي يتأثر ثمنها بالاضطرابات، محور مفاوضات دبلوماسية مكثفة خلال الأسابيع الأخيرة، على خلفية ارتفاع أسعار الوقود للمستهلكين.
ورغم تباطؤ الطلب العالمي على النفط في عام 2026، توقعت أوبك أن يرتفع الاستهلاك بمقدار 2,6 مليون برميل يوميا في عام 2027 مقارنة بعام 2026.
وتعتبر المنظمة أن الطلب سيكون مدفوعا العام المقبل بالحاجة إلى إعادة ملء مخزونات النفط.