story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

ترامب يُعلّق مؤقتا “مشروع الحرية” بمضيق هرمز والإعلام الإيراني يعتبر القرار “استمرارا للإخفاقات الأمريكية”

ص ص

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه قرر تعليقا مؤقتا لـ”مشروع الحرية” الذي يرمي إلى إخراج السفن العالقة في مضيق هرمز.

جاء ذلك في تدوينة على منصته “تروث سوشيال”، فجر الأربعاء 06 ماي 2026.

وقال ترامب في تدوينته: “”بناءً على طلب باكستان ودول أخرى، ونظراً للنجاحات العسكرية الهائلة التي حققناها في العملية التي ننفذها ضد إيران، وكذلك لإحراز تقدم كبير نحو التوصل إلى اتفاق كامل ونهائي مع ممثلي إيران، قررنا بشكل متبادل تعليق مشروع الحرية لفترة وجيزة، مع بقاء الحصار قائمًا بالكامل، وذلك لمعرفة ما إذا كان بالإمكان التوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، أمس الإثنين، أن بلاده أطلقت “مشروع الحرية” لمساعدة سفن الدول “المحايدة” العالقة في مضيق هرمز، والتي لا علاقة لها بأزمة الشرق الأوسط، من أجل عبور المضيق.

ومن جهتها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، أنها ستبدأ دعم “مشروع الحرية” المُعلن من قِبل ترامب، بـ15 ألف جندي من أجل ضمان خروج السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز.

وتأتي هذه التطورات في وقت تستمر فيه حالة الترقب بشأن مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، عقب تبادل رسائل بين الجانبين بوساطة باكستان، دون التوصل إلى أي اختراق إيجابي معلن.

وتعليقا على ذلك، وصف إعلام إيراني القرار الأمريكي بأنه “فشل”.

ونشرت وكالة أنباء تسنيم شبه الرسمية تقريراً حول قرار الرئيس الأمريكي تحت عنوان “ترامب يتراجع، وتعليق ما يسمى بـ’مشروع الحرية'”.

وذكر التقرير أن إعلان ترامب تعليق مشروع الحرية يُنظر إليه على أنه “استمرار لإخفاقات الولايات المتحدة في التعامل مع قضية مضيق هرمز”.

وأضاف التقرير أن “ترامب يحاول التغطية على فشل خطته من خلال تكرار ادعاءاته الكاذبة المعتادة”.

من جانبها، تطرقت وكالة “فارس” شبه الرسمية إلى قرار تعليق مشروع الحرية بعنوان: “ترامب يتراجع مجددا بتعليق مشروع الحرية”.

واعتبرت الوكالة إعلان ترامب تعليق المشروع مؤقتاً، “قرارا تم اتخاذه نتيجة تحذيرات واضحة من إيران”.

وبدأت الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي حربا على إيران في 28 فبراير 2026، لترد الأخيرة بشن هجمات على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وضد ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل المنصرم، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.

وعقب فشل الجولة الأولى من مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، في 11 أبريل الفائت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 13 الشهر ذاته، فرض حصار على مضيق هرمز المغلق منذ 2 مارس الماضي.

ومع بداية الهدنة، أعلنت طهران إعادة فتح المضيق، ولكنها لاحقا قررت غلقه، بعد أن بدأت واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.