وصول رئيس غينيا بيساو المخلوع إلى برازافيل
وصل رئيس غينيا بيساو المخلوع عمر سيسوكو إمبالو، يوم السبت 29 نونبر 2025 إلى برازافيل، عاصمة جمهورية الكونغو، بعد أيام على إطاحته واستيلاء الجيش على السلطة، وفق ما أفادت مصادر حكومية كونغولية لوكالة “فرانس برس.
في الأثناء، تحد ث أكبر أحزاب المعارضة عن “اقتحام ميليشيا مدججة بالسلاح” مقره في العاصمة بيساو، على أثر الانقلاب الذي أعقب الانتخابات وأوصل الجيش إلى السلطة.
استولى الجيش على السلطة في الدولة الناطقة بالبرتغالية الأربعاء المنصرم، عشية إعلان النتائج الأولية للانتخابات الوطنية، وقد غادر إمبالو في بادئ الأمر إلى السنغال المجاورة.
ولم تتضح بعد الدوافع الحقيقية للانقلاب في غينيا بيساو، وسط تكهنات ونظريات مؤامرة، لا سيما تلك التي تفيد بأن الانقلاب تم بمباركة إمبالو.
وقال مصدر مقرب من الحكومة الكونغولية مشترطا عدم كشف هويته إن “إمبالو وصل إلى برازافيل قرابة الظهر في طائرة خاصة”.
وقال مصدر في الرئاسة إن إمبالو الذي كان أعلن فوزه في الانتخابات، يعتزم البقاء في البلد المعروف أيضا باسم الكونغو برازافيل.
ويعتقد أن إمبالو البالغ 53 عاما مقر ب من الرئيس الكونغولي دوني ساسو نغيسو، وسبق أن زار جمهورية الكونغو مرات عدة.
شهدت غينيا بيساو، الدولة الساحلية الواقعة في غرب إفريقيا بين السنغال وغينيا (كوناكري)، أربعة انقلابات وسلسلة من محاولات انقلابية منذ استقلالها عن البرتغال عام 1974. ولطالما شكلت نتائج الانتخابات في البلاد موضع جدل.
وعلق الاتحاد الإفريقي، أمس الجمعة عضوية غينيا بيساو في هيئاته، بعد يومين على الانقلاب.