وزارة الخارجية المالية تنفي عودة سفيرها إلى الجزائر
نفت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المالية الأخبار المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي حول عودة سفير مالي إلى الجزائر، ووصفتها بأنها “عارية تماما من الصحة ولا أساس لها”.
وأوضحت الوزارة في بيان نشرته على صفحتها الرسمية بموقع “فايسبوك”، أن هذه المعلومات المضللة يتم بثها عمدا من قبل “أشخاص سيئي النية بهدف إثارة البلبلة”، مؤكدة أن المعلومات المنشورة عبر قنواتها الرسمية هي الوحيدة الموثوقة.
وكانت النيجر ومالي وبوركينا فاسو قد سحبت سفراءها من الجزائر بعد أن أسقطت الأخيرة طائرة مسيرة تابعة للجيش المالي في أبريل من العام الماضي، وردت الجزائر بالمثل عبر سحب سفرائها.
وأقامت النيجر وبوركينا فاسو ومالي علاقات وثيقة في السنوات الأخيرة، وشكلت اتحادا كونفدراليا هو “تحالف دول الساحل” عام 2023.
وقالت باماكو إن الطائرة المسيرة أسقطت أثناء وجودها في أراضيها بالقرب من الحدود الجزائرية، لكن الأخيرة أكدت أن المسيرة انتهكت مجالها الجوي.
كما أعلنت الجزائر يوم الخميس 12 فبراير 2026، أنها ستعيد سفيرها إلى النيجر، في مؤشر إلى تحسن العلاقات بعد قطيعة استمرت قرابة عام بسبب إسقاط الجزائر طائرة مسيرة مالية.
وقالت وزارة الخارجية الجزائرية في بيان إن مبعوثها سيعود فورا إلى نيامي، مشيرة إلى أن نظيره النيجري استأنف مهامه بالفعل في الجزائر.
واعتبرت الخارجية الجزائرية في بيانها أن إعادة السفيرين إلى نيامي والجزائر تشكل “حافزا لإعادة بعث التشاور السياسي الثنائي على أعلى المستويات واستئناف التعاون”.
لكن التوتر بين الجزائر ومالي لا يزال قائما مع إغلاق المجال الجوي لكل منهما أمام الآخر.