story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

واشنطن تحذر إيران من ضربات جديدة مع مواصلة باكستان وساطتها

ص ص

حذر وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث الخميس إيران من ضربات جديدة قد تطال بناها التحتية في حال رفضت إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة، في وقت واصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير زيارته الى الجمهورية الإسلامية حيث التقى رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، مع استمرار وساطة إسلام آباد في المحادثات بين طهران وواشنطن.

بدوره، توع د وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إيران بضربات “أشد إيلاما” إذا رفضت المقترح الأميركي الذي يركز على التخلي عن “التسلح النووي”.

وقال هيغسيث في مؤتمر صحافي في البنتاغون “إذا اختارت إيران بشكل سيئ، فستتعرض لحصار وستتساقط القنابل على البنية التحتية والطاقة”.

الى ذلك، أكد الوزير الأميركي أن الحصار الذي بدأت بلاده بفرضه على الموانئ الإيرانية اعتبارا من الاثنين، سيستمر “طالما لزم الأمر”.

وفي المؤتمر الصحافي ذاته، قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال دان كاين إن الحصار “يشمل جميع السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية، بغض النظر عن جنسيتها”. أضاف “إذا لم تمتثلوا لهذا الحصار، فسنستخدم القوة”.

وفي سياق متص ل، قال وزير الدفاع الإسرائيلي “تقف إيران عند مفترق طرق تاريخي، أحد الطريقين هو التخلي عن نهج الإرهاب والتسلح النووي… بما يتماشى مع المقترح الأميركي، أما الطريق الآخر فيؤدي إلى الهاوية”.

وأضاف “إذا اختار النظام الإيراني الطريق الثاني، فسيكتشف وبشكل سريع أن هناك أهدافا أكثر إيلاما من تلك التي قمنا بضربها” في الحرب المشتركة التي بدأت في 28 فبراير.

وبعد أيام على فشل المحادثات التي جرت مع واشنطن في إسلام آباد لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وصل وفد باكستاني برئاسة منير إلى طهران الأربعاء، لمناقشة مسألة المفاوضات المقبلة مع المسؤولين الإيرانيين.

والتقى منير قاليباف الخميس بحضور وزير الخارجية عباس عراقجي، بحسب ما أوردت وكالات أنباء إيرانية.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت الأربعاء عزمها عقد جولة ثانية من المحادثات مع طهران، معربة عن تفاؤلها بشأن فرص التوصل إلى اتفاق.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت “نشعر بالارتياح حيال آفاق التوصل إلى اتفاق”.

وبموازاة زيارة منير الى إيران، التقى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل الثاني الخميس في الدوحة، آتيا من السعودية حيث أطلع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على جهود الوساطة.