هجمات تستهدف مجمعا للبتروكيماويات في منطقة صناعية بالسعودية
استهدفت هجمات ليل الاثنين الثلاثاء 07 أبريل 2026، مجمعا للبتروكيماويات في منطقة صناعية مترامية الأطراف بمدينة الج بيل في شرق السعودية، على ما أفاد شاهد في المكان لوكالة “فرانس برس”، بعد إعلان الرياض اعتراض سبعة صواريخ بالستية في المنطقة.
وقال الشاهد الموجود في المنطقة لوكالة “فرانس برس” “تسبب هجوم في اندلاع حريق في مصانع (الشركة السعودية للصناعات الأساسية) سابك بالجبيل (..) أصوات الانفجارات كانت مدوية للغاية”، مشيرا إلى ارتفاع ألسنة اللهب من المجمع.
وجاء ذلك بعد وقت قصير من إعلان السلطات السعودية اعتراض سبعة صواريخ بالستية وسقوط حطام في محيط منشآت للطاقة.
وأعلن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع السعودية على منصة إكس “اعتراض وتدمير سبعة صواريخ باليستية أطلقت باتجاه المنطقة الشرقية، وسقوط أجزاء من حطام الصواريخ الباليستية في محيط منشآت للطاقة، وجار تقدير الأضرار”، دون أن يحدد هذه المنشآت المتضررة.
وقال شاهد آخر في المنطقة إن “الإنذارات لم تتوقف على الهاتف المحمول طوال الليل”.
وتضم مدينة الجبيل، الواقعة في شرق السعودية، إحدى أكبر المدن الصناعية في العالم، حيث تنتج وتصنع فيها منتجات الصلب والبنزين والبتروكيماويات وزيوت التشحيم والأسمدة الكيميائية.
جاء الهجوم على الجبيل غداة إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس شن “ضربة قوية” على منشأة بتروكيميائية في مدينة عسلوية في جنوب غرب إيران، قائلا إنها الأكبر من نوعها في الجمهورية الإسلامية.
وقال كاتس في بيان مصور إن الجيش “شن … للتو ضربة قوية على أكبر منشأة بتروكيميائية في إيران، في عسلوية”، مضيفا أن “المنشأة مسؤولة عن نحو 50 في المئة من إنتاج البتروكيميائيات في البلاد”.
في المنطقة الشرقية أيضا، أعلنت السلطات، اليوم الثلاثاء تعليق حركة العبور على جسر الملك فهد الرابط البري الوحيد بين السعودية والبحرين “احترازيا”، بعد ورود إنذارات أمنية في المنطقة.
وقالت المؤسسة العامة لجسر الملك فهد، وهي هيئة مشتركة بين البلدين، على منصة اكس “إشارة إلى التنبيهات الصادرة عن المنصة الوطنية للإنذار المبكر في المنطقة الشرقية خلال الساعات الماضية تم تعليق حركة عبور المركبات على جسر الملك فهد احترازيا”.
ويربط جسر الملك فهد، وهو عبارة عن سلسلة من الجسور بطول 25 كلم، بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين. وحركة المرور كثيفة عليه خصوصا في عطل نهاية الأسبوع والإجازات والأعياد الرسمية.
وتتهم السعودية إيران بمهاجمة منشآت الطاقة والبنى التحتية فيما تشن طهران ضربات انتقامية على دول الخليج منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير 2026.