story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
أمن وعدالة |

نهائي “كان 2025”.. الاتحاد السنغالي لكرة القدم يستنكر الأحكام الصادرة بحق مشجعيه

ص ص

استنكر الاتحاد السنغالي لكرة القدم الأحكام التي اعتبرها “شديدة القسوة” والتي صدرت عن المحكمة الابتدائية بالرباط يوز الخميس 19 فبراير 2026، بحق 18 من مشجعيه المعتقلين منذ نهائي كأس أمم افريقيا المغرب 2025، حيث تراوحت الأحكام الصادرة في حقهم بين ثلاثة أشهر وعام واحد.

وقال رئيس لجنة الإعلام بالاتحاد السنغالي، بكاري سيسيه، في تصريح لوكالة “فرنس بريس”، يوم الجمعة 20 فبراير 2026، “نعرب عن استيائنا وحيرتنا من هذا الحكم، الذي نراه قاسيا وغير مفهوم، وغير متناسب مع الواقعة، هناك مشاجرات كثيرة في الملاعب حول العالم، بما فيها المغرب، دون أن تؤدي إلى مثل هذه العقوبات الصارمة”.

وأضاف المتحدث نفسه،”نعتبر ما حدث شكلا من أشكال الظلم تجاه مواطنينا، ويثير قلقنا الشديد”.

من جانبه، وصف محامي المتهمين السنغاليين الفرنسي السنغالي، باتريك كابو، الحكم بأنه “غير مفهوم”، منددا باستخدام موكليه “ككبش فداء”.

وكان المشجعون السنغاليون يحاكمون بتهم الشغب وأعمال العنف ضد قوات الأمن، وتخريب تجهيزات رياضية، واقتحام أرضية الملعب، ورشق مقذوفات، وذلك على خلفية الأحداث اللارياضية التي أعقبت نهائي كأس الأمم الإفريقية بين المغرب والسنغال.

وجاءت الأحكام على النحو التالي:

إدانة تسعة مشجعين بالسجن سنة واحدة، وغرامة قدرها 5000 درهم.

إدانة ستة آخرين بالسجن ستة أشهر مع غرامة 2000 درهم.

إدانة ثلاثة مشجعين بالسجن ثلاثة أشهر مع غرامة 1000 درهم.

كما حكم على فرنسي شارك معهم في رمي زجاجة ماء بالسجن ثلاثة أشهر وغرامة مماثلة.

هذا وتوج منتخب السنغال بلقب النسخة ال 35 لبطولة كأس أمم إفريقيا بعد فوزه على المنتخب المغربي بنتيجة 1-0، في مباراة انتهت بعد التمديد، يوم 18 يناير 2026 وشهدت لحظات فوضوية عقب احتساب ركلة جزاء صحيحة لأسود الأطلس في الوقت البديل عن الضائع من الشوط الثاني.

وحاول مشجعو “أسود التيرانغا” عقب الإعلان هن ضربة جزاء، اقتحام أرضية ملعب مولاي عبد الله بالرباط، لمدة تقارب 15 دقيقة، وألقى عدد منهم مقذوفات، من بينها كراسي، قبل أن يضيع المهاجم المغربي إبراهيم دياز ركلة الجزاء حارما أسود الأطلس من اعتلاء منصة التتويج، بعدما أحرز السنغالي باب غاي هدف الفوز للسنغال في الوقت الإضافي.

*خديجة اسويس.. صحافية متدربة