story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
صحة |

نقابة تحذر من تعميم تجربة المجموعات الصحية الترابية وتسطر برنامجا تصعيديا

ص ص

حذرت النقابة الوطنية للصحة العمومية بجهة طنجة تطوان الحسيمة من تعميم تجربة المجموعات الصحية الترابية، مبرزة أنه منذ انطلاقها في أكتوبر الماضي “تراكمت الاختلالات وتعمقت المعاناة”، فيما لم يسجل مهنيو الصحة بالجهة أي تحسن في أوضاعهم المهنية أو المادية أو الاجتماعية.

وأوضحت النقابة المنضوية تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل، في بيان استنكاري أنها “تتابع بقلق بالغ واستياء شديد”، ما آلت إليه أوضاع المنظومة الصحية الجهوية في سياق ورش إصلاح “تتباهى” به الحكومة وتسوقه كـ”قصة نجاح” تسعى لتعميمه وطنيا، “بينما الواقع يكشف فشلا ذريعا في تدبير الموارد البشرية، وتخبطا مؤسسيا فاضحا، وانهيارا تاما للحكامة الموعودة”.

وأضافت أنه منذ انطلاق المجموعات الصحية الترابية في أكتوبر الماضي إلى اليوم، لم يسجل مهنيو الصحة بالجهة أي تحسن في أوضاعهم المهنية أو المادية أو الاجتماعية، “بل على العكس، تراكمت الاختلالات وتعمقت المعاناة”.

ومن جملة هذه “الاختلالات” أشارت النقابة في بيانها إلى تعطيل المستحقات المالية، بالإضافة إلى “غموض” الصلاحيات المالية والإدارية، و”تمييز صارخ” بين منتسبي المجموعة الصحية الترابية النموذجية وزملائهم التابعين للوزارة، وكذا “ممارسات مزاجية” في إسناد المسؤوليات الكفاءة، و”تعثر مخجل” في تفعيل مقررات الحركة الانتقالية.

وأشارت أن الشغيلة الصحية بكل فئاتها بجهة طنجة تطوان الحسيمة “تعاني من تدهور لم يسبق له مثيل”، نتيجة “التأخير الفاضح وغير المبرر” في صرف مستحقاتهم المالية المستحقة قانونا، وعلى رأسها تعويضات المسؤولية، و تعويضات الحراسة والإلزامية، و تسوية ملفات الترقية المهنية و التدرج في السلم، وتعويضات البرامج الصحية وغيرها من الحقوق المشروعة.

واعتبرت أن مهنيي الصحة وقعوا “في فخ هيكلة استعملت واجهة لتلميع خطاب النجاح السياسي، دون إرادة فعلية لإنصافهم أو تحفيزهم، في تناقض صارخ بين الشعارات الرسمية والممارسة الميدانية”.

وفي خطوة تصعيدية، أعلنت النقابة عن خطوات نضالية نوعية و ميدانية سيتم الإعلان عنها تبتدأ بوقفات و مسيرات محليا و إقليميا ووقفات ومسيرات جهوية ووطنية واعتصامات وتوقفات عن العمل ومقاطعة لأعمال وأنشطة مهنية وإضراب جهوي.