story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
رياضة |

مونديال 2030.. المعارضة اليمينية تدعو إسبانيا للانسحاب إذا لم تستضف المباراة النهائية

ص ص

صرح ألبرتو نونييس فيخو، مرشح اليمين الإسباني لمنصب رئيس الوزراء، أن على إسبانيا التي تشارك في تنظيم كأس العالم 2030 إلى جانب البرتغال والمغرب، الانسحاب إذا لم تستضف المباراة النهائية للعرس الكروي.

وأكد زعيم الحزب الشعبي (يمين) الذي يتصدر استطلاعات الرأي قبيل انتخابات 29 نونبر 2026، خلال ظهوره مساء، أمس الخميس في البرنامج التلفزيوني “إل تشيرينغيتو”، أن نهائي المونديال يجب أن يقام “حيثما يكون ذلك عادلا، وحيثما يكون مناسبا، وحيثما يكون أمرا لا جدال فيه: في إسبانيا”.

وردا على سؤال حول ما إذا كان سيدعو، في حال توليه رئاسة الوزراء، إلى سحب ترشح إسبانيا لتنظيم المونديال في حال فاز المغرب باستضافة المباراة النهائية، كان فيخو حاسما في إجابته “نعم. الجواب هو نعم”.

وكتب فيخو على منصة “إكس”، اليوم الجمعة 06 نونبر 2026، مرفقا رابط المقابلة “استعادة فخر بلادنا تعني أيضا ألا نسمح لأحد بأن يدوس علينا… فلا يمكن إهانة القوة العالمية الأولى في كرة القدم”.

وتتنافس إسبانيا والمغرب على استضافة المباراة النهائية، حيث تراهن مدريد على ملعب “سانتياغو برنابيو” التابع لنادي ريال مدريد، بينما يعول المغرب على مشروع بناء ملعب يتسع لنحو 115 ألف متفرج في منطقة بنسليمان، قرب الدار البيضاء.

وكان فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والشخصية المؤثرة في هذا المجال، قد أكد في شتنبر الماضي أن هذه المباراة ذات الاهتمام العالمي ستقام في بلاده “سواء أعجب ذلك البعض أم لا”.

ومن جانبه، أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في ذلك الوقت أنه لم يتخذ أي قرار بهذا الشأن بعد.

وتأتي هذه التصريحات في أعقاب اقتحام عشرات الآلاف من المهاجرين، في أواخر يوليوز 2026، لمدينة سبتة المحتلةا قادمين من المغرب، ما تسبب في أزمة هجرة لم تحل بشكل كامل حتى الآن.

وقد اتهم فيخو المغرب بالوقوف وراء هذا “الغزو”، وتعهد باتباع نهج يتسم بـ”الحزم” تجاه المملكة المغربية في حال توليه رئاسة الحكومة.

ووفقا لاستطلاعات الرأي، من المتوقع أن يفوز الحزب الشعبي في الانتخابات التشريعية المبكرة متقدما على الاشتراكيين، حزب رئيس الحكومة الحالي بيدرو سانشيس، لكنه قد يحتاج إلى دعم اليمين المتطرف لتشكيل الحكومة.

وعندما سئل عن موقف فييخو، جدد مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي، اليوم الجمعة تأكيده أنه يعتقد بأن المباراة النهائية لكأس العالم 2030 ينبغي أن تقام في إسبانيا.

لكنه شدد على أن تركيزه ينصب على إعداد منتخب قادر على المنافسة والفوز بكأس عالم أخرى.

وقال خلال مؤتمر صحافي عقب إعلانه قائمة اللاعبين للمباراتين المقبلتين في دوري الأمم الأوروبية “أما كل ما عدا ذلك، فليتول كل طرف ما يجب عليه أن يتولاه”.