مانشستر يونايتد يؤكد التزامه بالمساواة بعد جدل تصريحات جيم راتكليف حول الهجرة
أعلن نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، عن اعتزازه بكونه “ناديا شاملا ومرحبا بالجميع”، وذلك في أعقاب الجدل الذي أثارته تصريحات السير جيم راتكليف، أحد ملاك النادي، والتي وصف فيها بريطانيا بأنها أصبحت “مستعمرة من المهاجرين”
وأكد النادي في بيان رسمي أن هويته تقوم على الشمول والتنوع، مشيرا إلى أن لاعبيه وموظفيه وجماهيره حول العالم يعكسون تاريخ مدينة مانشستر وتراثها، “المدينة التي يمكن لأي شخص أن يعتبرها موطنا له”، كما شدد على التزامه بمبادئ المساواة والتنوع منذ إطلاق حملة “الجميع متساوون”عام 2016، مبرزا أن هذه القيم تنعكس في سياساته وثقافته ، مدعومة بحصوله على شهادة متقدمة في مجال التنوع والشمول من رابطة الدوري الإنجليزي.
وجاء بيان إدارة الشياطين الحمر عقب تصريحات راتكليف التي أدلى بها في مقابلة مع شبكة سكاي نيوز، والتي أثارت انتقادات واسعة، من بينها انتقاد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وكذلك عمدة مانشستر الكبرى آندي بورنهام، كما أشارت تقارير إعلامية إلى أن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم سيدقق في التصريحات لمعرفة ما إذا كانت قد أثرت على صورة اللعبة.
وفي محاولة لاحتواء الجدل، أصدر راتكليف بيانا اعتذر فيه إذا كانت طريقة تعبيره قد أساءت للبعض في المملكة المتحدة وأوروبا أو أثارت القلق، موضحا أن حديثه جاء في سياق نقاش أوسع حول سياسات الهجرة وأثرها على النمو الاقتصادي، مؤكدا في الوقت ذاته أن هدفه كان التشديد على ضرورة إدارة الهجرة بشكل متوازن إلى جانب الاستثمار في المهارات والصناعة وفرص العمل، بما يضمن ازدهارا طويل الأمد يشمل الجميع.
وأضاف راتكليف أن تصريحاته كانت ضمن إجابة عن أسئلة خلال قمة صناعية أوروبية، حيث ركز على أهمية النمو الاقتصادي وتطوير سوق العمل، داعيا إلى نقاش مفتوح حول التحديات التي تواجه المملكة المتحدة.
هذا وتبقى هذه القضية محط اهتمام واسع داخل الأوساط الرياضية البريطانية، في ظل سعي النادي للحفاظ على صورته كناد عالمي يعكس قيم الانفتاح والتنوع على كافة أنحاء العالم.