مئات المغاربة يتظاهرون تضامنا مع غزة ويقيمون صلاة الغائب ترحما على “أبو عبيدة”
شارك مئات المغاربة في وقفات بعدة مدن، يوم الجمعة 02 يناير 2026، تضامنا مع الفلسطينيين خاصة بقطاع غزة المدمر، حيث يتعرضون لحرب إبادة متواصلة يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ أكثر من سنتين، فضلا عن سياسة الحصار والتجويع، في ظل قسوة الظروف المناخية التي أودت بدورها بحياة الكثيرين.
وانطلقت الوقفات، التي عبرت أيضا عن دعمها لفصائل المقاومة الفلسطينية، في عدة مدن من بينها العاصمة الرباط، وتطوان ومراكش، بدعوة من هيئات مدنية مثل “مجموعة العمل من أجل فلسطين”، و”المبادرة المغربية للدعم والنصرة”.
وردد المحتجون، خلال هذه الوقفات، شعارات تحيي صمود الفصائل الفلسطينية، مثل: “تحية مغربية لفلسطين الأبية”، و”عاشت المقاومة”، و”تحية مغربية، مقاومة أبية”.
ورفع المشاركون صور الشهيد أبو عبيدة، الناطق العسكري لكتائب القسام السابق، بالإضافة إلى لافتات مثل: “على درب الشهيد القائد أبو عبيدة، على درب الشهداء القادة أبطال طوفان الأقصى”، و”أوقفوا الإبادة والتجويع، الحرية لفلسطين”.
إلى جانب ذلك، أقيمت صلاة الغائب على روح الشهيد حذيفة الكحلوت الملقب بـ”أبو عبيدة”، قرب مساجد في عدد من مدن المملكة، مباشرة بعد صلاة الجمعة، استجابة لدعوة من الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة.
وأكدت “كتائب القسام” الإثنين الماضي، استشهاد ناطقها السابق “أبو عبيدة”، وكشفت لأول مرة عن اسمه الحقيقي وهو حذيفة سمير عبد الله الكحلوت، إضافة لصورته، مشيدة بمسيرته ودوره الإعلامي الكبير.
وبدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية بدعم أمريكي، استمرت عامين، خلفت أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، وقدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
وانتهت الإبادة، باتفاق وقف إطلاق نار بدأ في 10 أكتوبر 2025، خرقته إسرائيل نحو ألف مرة بالقصف وإطلاق النيران وعمليات التوغل، ما أسفر عن استشهاد وإصابة مئات الفلسطينيين.