“لوفتهانزا” تخسر معركتها بشأن خطة إنقاذ مالي
خسرت شركة الطيران الألمانية العملاقة “لوفتهانزا”، اليوم الخميس 23 أبريل 2026، معركة قانونية بشأن خطة إنقاذ حكومية بقيمة ستة مليارات يورو (سبعة مليارات دولار) منحت لها خلال جائحة كورونا، وذلك بعدما قضت أعلى محكمة في الاتحاد الأوروبي بأن بروكسل أساءت إدارة عملية الموافقة على ضخ الأموال.
وحصلت أكبر مجموعة طيران في أوروبا من حيث الإيرادات على خطة الإنقاذ في عام 2020 بعدما أدت إجراءات الإغلاق الحكومية للحد من انتشار كوفيد-19 إلى توقف حركة الطيران.
ووافقت المفوضية الأوروبية على هذه الخطوة، لكن شركة الطيران الإيرلندية منخفضة التكلفة “رايان إير” وشركة الطيران الألمانية “كوندور” رفعتا دعوى قضائية معتبرتين أن ذلك يخالف قواعد الدعم الحكومي.
ورفضت محكمة العدل الأوروبية، اليوم الخميس، طعنا قدمته “لوفتهانزا”، وأيدت حكما سابقا صدر عن محكمة أدنى درجة رفض موافقة المفوضية، وهي الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي.
وقالت المحكمة في بيان “ترفض محكمة العدل الطعن المقدم من لوفتهانزا، وبالتالي تؤيد حكم المحكمة العامة بإلغاء القرار الذي وافقت بموجبه المفوضية على إعادة رسملة لوفتهانزا”.
وقالت المحكمة الأدنى درجة إنها خلصت بشكل صحيح إلى أن المفوضية “انتهكت” قواعد الطوارئ التي وضعت لتمكين الحكومات من دعم الاقتصاد في أوقات الأزمات.
وأكدت المفوضية إنها تدرس الحكم، بحسب ما قال متحدث باسمها مضيفا أنها ستواصل التحقيق في خطة الإنقاذ المالي التي أطلقت عام 2024.
وسددت شركة “لوفتهانزا”، التي تشغل أيضا خطوط “يورووينغز” والخطوط الجوية النمسوية والخطوط الجوية السويسرية وخطوط بروكسل الجوية، والتي استحوذت على حصة في شركة “آي تي إيه” الإيطالية، أموال خطة الإنقاذ، ولم يتضح بعد أثر هذه الخسارة القضائية. وقالت “لوفتهانزا” في بيان إنها أخذت علما بالحكم.