story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

لجنة التكنوقراط لإدارة غزة تعقد أول اجتماع لها في مصر

ص ص

عقدت لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة أولى اجتماعها في العاصمة المصرية، يوم الجمعة 16 يناير 2026، غداة إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشكيل “مجلس السلام” الذي سيشرف على شؤون القطاع المدمر بعد سنتين من حرب الإبادة التي شنها جيش الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين بالقطاع المحاصر منذ 19 سنة.

وأفادت قناة القاهرة الإخبارية المقربة من السلطات عن “بدء أول اجتماعات أعضاء اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة بالقاهرة”.

وتم تشكيل هذه اللجنة المكونة من 15 شخصية فلسطينية أول أمس الأربعاء، ومن المقرر أن تدير مؤقتا القطاع تحت إشراف “مجلس السلام”.

وكان ترامب قد أعلن أمس الخميس تشكيل “مجلس السلام”، مضيفا أن “قائمة أعضاء المجلس ستكشف قريبا”.

ومن المتوقع أن تشارك في المجلس شخصيات من المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وإيطاليا والسعودية وقطر ومصر وتركيا، على أن يتولى الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف قيادة عملياته الميدانية.

وأعلن مبعوث الرئيس الأميركي الخاص ستيف ويتكوف الأربعاء المنصرم، أن خطة إنهاء الحرب انتقلت إلى المرحلة الثانية التي تنص على “إعادة إعمار” غزة ونزع سلاح حماس والانسحاب التدريجي للجيش الإسرائيلي ونشر قوة استقرار دولية.

وأبدى ترامب “بصفته رئيس مجلس السلام” دعمه للجنة الفلسطينية المؤلفة من خبراء والتي ستكون مهمتها “حكم غزة خلال المرحلة الانتقالية”.

وأضاف عبر حسابه على منصة تروث سوشال “هؤلاء القادة الفلسطينيون ملتزمون التزاما راسخا بمستقبل سلمي”.

وتنص خطة الرئيس الأميركي على أن “تحكم غزة بموجب سلطة انتقالية موقتة للجنة فلسطينية تكنوقراطية وغير مسيسة تكون مسؤولة عن تسيير الخدمات العامة والبلدية اليومية لسكان غزة”.

وصرح رئيس اللجنة علي شعث، وهو مهندس مدني فلسطيني من مواليد خان يونس في جنوب قطاع غزة، للقاهرة الإخبارية بأن “الإسكان مهم جدا بعد دمار أكثر من 85 في المئة من المنازل” في غزة.

وأضاف وكيل الوزارة السابق في السلطة الوطنية الفلسطينية، “بالتالي نحن نعتمد في الأساس على الخطة المصرية العربية الإسلامية التي اعتمدت، والتي تضع أطرا واضحة من الناحية الإغاثية وناحية البنية التحتية وناحية الإسكان”.

وأقرت هذه الخطة في مارس الماضي بدعم أوروبي، وذلك ردا على مشروع سابق طرحه ترامب وقضى بالسيطرة على القطاع الفلسطيني وترحيل سكانه.

وقد حذ ر المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات دعم المشاريع خورخي موريرا دا سيلفا أمس الخميس، من أن إعادة إعمار غزة لا تحتمل التأجيل، وذلك عقب عودته من مهمته الثالثة إلى القطاع الفلسطيني الذي دمرته سنتان من الحرب.

ووصف دا سيلفا سكانا يعيشون في ظروف “غير إنسانية”، متحدثا عن غياب معالجة مياه الصرف الصحي، وشح موارد الكهرباء إلى حد كبير، وحالات أشخاص يقيمون في مبان مدمرة جزئيا ومهددة بالانهيار.

وذكر دا سيلفا بأن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي قدرت الاحتياجات بأكثر من 52 مليار دولار.