story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
سياسة |

قيادات “الأحرار” تدفاع عن برادة: يمتلك رؤية إصلاحية ويشتغل في ملف حساس

ص ص

خرج عدد من قيادات حزب التجمع الوطني للأحرار، نهاية هذا الأسبوع، للدفاع عن وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، عقب الجدل الذي أثاره تدخله الأخير بمجلس النواب، والذي تعرض لانتقادات واسعة بسبب حديثه عن “النمذجة” في قطاع التعليم وتداول مقاطع تجمع أخطاءه اللغوية خلال مداخلته البرلمانية.

وشكل اللقاء الذي نظمه الحزب بمدينة فاس، السبت 17 ماي 2026، مناسبة لعدد من قيادات “الأحرار” لتوجيه رسائل دعم واضحة لبرادة، والتأكيد على أنه يتعرض لـ”حملات تستهدف شخصه” أكثر مما تناقش مضمون الإصلاحات التي يقودها داخل قطاع التعليم.

وفي هذا السياق، قال محمد شوكي، الرئيس الجديد لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن الوزير “يمتلك رؤية إصلاحية ويشتغل في ملف معقد وحساس”، معتبرا أن التركيز على بعض الهفوات أو طريقة التعبير “لا يجب أن يحجب النقاش الحقيقي المرتبط بإصلاح المدرسة العمومية”.

من جهته، اعتبر مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي للحزب والوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، أن ما يتعرض له برادة يدخل في إطار “النقاش السياسي الطبيعي”، لكنه شدد على ضرورة تقييم المسؤولين العموميين بناء على “النتائج والبرامج” وليس على “الاجتزاءات المتداولة في مواقع التواصل الاجتماعي”.

أما رشيد الطالبي العلمي والوزير السابق مصطفى الصديقي، فقد دافعا بدورهما عن برادة، مؤكدين على أن قطاع التعليم يعيش أوراشا إصلاحية كبرى تتطلب “الوقت والتعبئة”، وأن الحكومة “منخرطة في تنزيل إصلاحات هيكلية” داخل المنظومة التعليمية.

وخلال اللقاء نفسه، تفاعل سعد برادة مع الجدل الذي رافق تدخله البرلماني، معتبرا أن بعض المقاطع التي جرى تداولها “أخرجت من سياقها”، ومؤكدا أن النقاش الحقيقي ينبغي أن ينصب على “كيفية تحسين جودة التعليم ومعالجة الاختلالات المتراكمة”.

وكانت مداخلة الوزير تحت قبة البرلمان قد أثارت موجة واسعة من التعليقات خلال الأيام الماضية، خصوصا بعد حديثه عن “النمذجة” في سياق إصلاح التعليم، إلى جانب تداول مقاطع اعتبرها منتقدون دليلا على ضعف التواصل السياسي للوزير، فيما رأى مدافعون عنه أن التركيز انصب على الشكل أكثر من مضمون الإصلاحات المطروحة.