قتيلان ونحو عشرين جريحا في هجمات روسية على أوكرانيا
قتل شخصان في شرق أوكرانيا وأصيب نحو 20 آخرين في جنوب البلاد جراء هجمات روسية، بعد أن بدأت كييف وموسكو محادثات لإنهاء نزاع مستمر منذ قرابة أربع سنوات.
وأفاد مكتب المدعي العام لمنطقة دونيتسك الشرقية في بيان أن قنبلة روسية انزلاقية سقطت على مدينة سلوفيانسك صباح الثلاثاء ما أسفر عن مقتل زوجين يبلغان 45 و48 عاما.
وأضاف مكتب المدعي العام أن ابنهما البالغ 20 عاما أصيب أيضا، مشيرا إلى تضرر خمسة منازل أخرى.
تقع سلوفيانسك على بعد نحو 20 كيلومترا من خط المواجهة، وتتعرض لهجمات متكررة من القوات الروسية.
وفي جنوب أوكرانيا، تعرضت منطقة أوديسا لهجوم “واسع النطاق” شنته “50 مسي رة هجومية روسية”، وفق ما ذكر حاكم المنطقة أوليغ كيبر.
وأضاف كيبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي “حتى الآن، أصيب 23 شخصا، ون قل تسعة منهم إلى المستشفى، بينهم طفلان وامرأة في الفترة الأخيرة من الحمل”.
وقال إن الضحايا ربما لا يزالون محاصرين تحت الأنقاض، مضيفا أن فرق الإنقاذ تواصل عمليات البحث.
وت ظهر صور نشرتها الإدارة الإقليمية ولم تتمكن وكالة فرانس برس من التحقق منها، مباني مدمرة جراء الانفجارات وفرق إنقاذ ت حاول إخماد حريق في أحد المباني.
وتضم منطقة أوديسا التي ت ستهدف باستمرار، الميناء الرئيسي على البحر الأسود في أوكرانيا، وهو موقع استراتيجي غالبا ما تستهدفه موسكو لا سيما بنيته التحتية في قطاعي الطاقة والموانئ.
وبحسب أوليغ كيبر، ألحقت المسي رات أضرارا “بعشرات المباني السكنية”، فضلا عن “كنيسة وروضة أطفال ومدرسة ثانوية ومركز لياقة بدنية”.
وأعلنت الدفاعات الجوية الأوكرانية الثلاثاء أن 165 مسي رة روسية أ طلقت على أوكرانيا خلال الليل، وتم إسقاط 135 منها.
وتأتي هذه الضربات بعد محادثات بين مسؤولين أميركيين وأوكرانيين وروس يومي الجمعة والسبت الفائتين في أبوظبي، وهي أول مفاوضات مباشرة معروفة بين كييف وموسكو بشأن الخطة الأميركية لحل النزاع.
ومن المقرر عقد اجتماع ثلاثي آخر الأحد في العاصمة الإماراتية.