story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

غوتيريش يندد بتصاعد “شريعة القوة” في العالم

ص ص

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يوم الاثنين 23 فبراير 2026، من أن حقوق الإنسان تتعرض إلى “هجوم شامل حول العالم”، مشيرا إلى أن “شريعة القوة باتت تغلب” سيادة القانون.

وأفاد في مستهل اجتماع لمجلس حقوق الإنسان في جنيف بأن “هذا الهجوم لا يأتي من الظل، ولا بشكل مفاجئ. إنه يحدث في وضح النهار ويقوده غالبا أولئك الذين يمتلكون أكبر قدر من القوة”.

ولم يذكر الأمين العام للأمم المتحدة حالات معينة، رغم أنه أعرب عن استيائه من الحرب الروسية المتواصلة في أوكرانيا حيث قال إن أكثر من 15 ألف مدني قتلوا خلال أربع سنوات من العنف.

وقال “تجاوزنا مرحلة الانتظار. حان الوقت لوضع حد لإراقة الدماء”.

ولفت إلى “الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان والكرامة البشرية والقانون الدولي في الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

وأشار إلى أن المسار الحالي في الأراضي الفلسطينية المحتلة “واضح بشكل صارخ وهدفه محدد: حل الدولتين يتم تقويضه على مرأى من الجميع”.

وأضاف “لا يمكن للمجتمع الدولي أن يسمح بحدوث ذلك”.

وذكر غوتيريش بأن الحقوق لا تتلاشى في المناطق الأكثر تأثرا بالنزاعات فحسب، وقال “يتم تقليص حقوق الإنسان حول العالم بشكل متعمد واستراتيجي مع التباهي بذلك أحيانا”.

وتابع “نعيش في عالم حيث يتم تبرير المعاناة الجماعية بينما يستخدم الناس كأوراق مساومة ويتم التعامل مع القانون الدولي على أنه مجرد مصدر إزعاج”.

وحذر من أنه “عندما تنهار حقوق الإنسان، ينهار كل شيء معها”.

وقال إن أزمة احترام حقوق الإنسان “تعكس وتفاقم كل خلل عالمي آخر”، مشيرا على سبيل المثال إلى كيفية “تفاقم الاحتياجات الإنسانية في الوقت الذي ينهار التمويل”.

وتابع أنه في الوقت ذاته، “يزداد انعدام المساواة بسرعة مذهلة وتغرق البلدان في الديون واليأس”.

كما لفت إلى “تسارع فوضى المناخ بينما تستخدم التكنولوجيا، وخصوصا الذكاء الاصطناعي، بشكل متزايد بطرق تقمع الحريات وتعمق انعدام المساواة وتضع المهمشين في مواجهة أشكال جديدة من التمييز على الإنترنت وخارجها”.

وأضاف “على كل جبهة، هناك أشخاص ضعفاء بالفعل يتم الدفع بهم أكثر إلى الهامش”.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى تحرك عاجل لتغيير هذا الاتجاه.

وقال “علينا الدفاع عن أسسنا المشتركة بلا أي تنازل”، مؤكدا أن “ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان وأدوات القانون الدولي لحقوق الإنسان ليست قائمة طعام” يمكن للقادة “اختيار ما يعجبهم منها وتجاهل البقية”.