story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

عراقجي يزور تركيا بعد طرح أنقرة التوسط بين طهران وواشنطن

ص ص

يزور وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تركيا الجمعة، بعدما طرحت أنقرة التوسط بين طهران وواشنطن في ظل تهديد الولايات المتحدة بشن ضربة عسكرية على الجمهورية الإسلامية، بحسب ما أفاد مصدر في الخارجية التركية.

في غضون ذلك، أفاد مسؤول تركي وكالة فرانس برس أن بلاده تعتزم اتخاذ إجراءات لتعزيز الأمن على حدودها في حال هاجمت الولايات المتحدة إيران بشكل يؤدي الى “سقوط النظام”.

وقال المصدر في الخارجية التركية إن الوزير هاكان فيدان سيجدد خلال زيارة عراقجي “معارضة تركيا لأي تدخل عسكري ضد إيران، مشددا على مخاطر خطوة من هذا النوع على المنطقة والعالم”.

كما سيؤكد أن “تركيا مستعدة للمساهمة في التوصل الى حل التوترات الراهنة عبر الحوار”.

ورفعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الأيام الأخيرة، من مستوى التلويح بشن ضربة عسكرية على إيران على خلفية القمع الدامي للاحتجاجات التي شهدتها الجمهورية الإسلامية، وأسفرت عن مقتل الآلاف من المتظاهرين.

من جهتها، توعدت طهران بالرد فورا وبقوة على أي هجوم قد يستهدفها.

وفي ظل تصاعد التوتر في المنطقة والتداعيات المحتملة لأي ضربة عسكرية، أكد مصدر تركي الخميس أن أنقرة تدرس إجراءات لتعزيز أمن الحدود مع إيران.

وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف اسمه “اذا هاجمت الولايات المتحدة إيران وسقط النظام، تخطط تركيا لاتخاذ إجراءات إضافية لتعزيز أمن الحدود”.

ويتشارك البلدان حدودا يتجاوز طولها 500 كيلومتر، بنت أنقرة جدارا على نحو 380 كيلومترا منها. لكن المسؤول التركي اعتبرا ذلك “غير كاف “.

وأشار الى أن من بين الخطط المحتملة “نشر إضافي لأنظمة أمن الحدود الالكترونية وتعزيز عديد القوات”.

ومنذ اندلاع الاحتجاجات في إيران أواخر كانون الأول/ديسمبر، دعت تركيا، الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي، الى الحوار والدبلوماسية سبيلا للحل.

واعتبر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أن الاضطرابات التي شهدتها إيران تشكل “اختبارا جديدا” لطهران، مؤكدا أن تركيا “ستقف ضد أي تحرك” من شأنه إغراق المنطقة في الفوضى.

كما حث فيدان واشنطن الأربعاء على بدء محادثات نووية مع إيران. وقال لقناة الجزيرة القطرية باللغة الإنكليزية “من الخطأ مهاجمة إيران. من الخطأ إشعال الحرب من جديد. إيران مستعدة للتفاوض بشأن الملف النووي مجددا”.

أضاف “لطالما كانت نصيحتي لأصدقائنا الأميركيين: أغلقوا الملفات تباعا مع الإيرانيين. ابدأوا بالملف النووي وأنهوه، ثم انتقلوا إلى الملفات الأخرى”.

وجاءت تصريحات فيدان بعدما أعلنت القيادة المركزية الأميركية هذا الأسبوع عن تمركز قوة بحرية ضاربة تتقدمها حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” في مياه الشرق الأوسط.