شبكة: المغرب عاش مآسي في قضايا الهجرة عام 2024 وعلى الصحافيين التحلي بالمسؤولية عند تغطيتها

قالت الشبكة المغربية لصحافيي الهجرات إن عام 2024 تميز في المغرب بالعديد من مآسي الهجرة، مشيرة إلى أن الشباب المغاربة كانوا في قلب “حركات الهجرة المحفوفة بالمخاطر”، داعية وسائل الإعلام إلى التحلي بالمسؤولية المهنية في تغطية قضايا الهجرة.
وأشارت الشبكة المغربية لصحافيي الهجرة، في بلاغ توصلت صحيفة “صوت المغرب” بنسخة منه، اليوم الأربعاء 18 دجنبر 2024، إلى أن أحداث أواخر غشت 2024 و15 شتنبر من العام نفسه في شمال المغرب “كانت بمثابة تذكير بالدور الأساسي الذي يجب أن تلعبه وسائل الإعلام المهنية والمستقلة والصحافيون الملمين بالموضوع للعمل في الميدان، ومكافحة المعلومات الكاذبة ومحاولات التضليل وتهويل القضايا الحدودية”.
وحذرت الشبكة من انتشار خطاب الكراهية في الفضاء الرقمي المغربي خلال هذا السنة، والذي يستهدف الرأي العام بالبلاد، في مناخ يشهد “تصاعد الخطاب العنصري والمعادي للأجانب”، مشددة على أنه يجب على “وسائل الإعلام وآليات التقنين والتنظيم الذاتي لوسائل الإعلام بالمغرب أن تضطلع بواجبها الكامل في مواجهة وتفكيك خطاب الكراهية والعنصرية”.
ودعا صحافيو الهجرة على وسائل الإعلام والصحافيين إلى الامتثال للمواثيق الأخلاقية الدولية، مثل ميثاق أخلاقيات مهنة الصحافة في المغرب الذي يحظر ”التمييز على أساس الجنس والأصل العرقي والدين“.
وحثت الشبكة المغربية وسائل الإعلام الوطنية والأجنبية العاملة بالمغرب على التحلي بالمسؤولية واحترام المواثيق المهنية في تغطيتها لقضايا الهجرات واللجوء وجميع المواضيع التي تهم مجال حقوق الإنسان، منبهة إلى أنه يقع على عاتق وسائل الإعلام، “أكثر من أي وقت مضى، مسؤولية الدفاع عن المبادئ التأسيسية للمهنة، مثل الاستقلالية والبحث عن الحقيقة والحس الإنساني”.