سفارة الولايات المتحدة تعبر عن شكرها للمغرب لالتزامه ومشاركته في “مجلس السلام”
ثمنت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية مشاركة المغرب في الاجتماع الافتتاحي لـ “مجلس السلام” الذي ترأسه الرئيس دونالد ترامب، يوم الخميس 19 فبراير 2026 في واشنطن، وعرف مشاركة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.
وقالت السفارة الأمريكية في تدوينة على صفحتها الرسمية بموقع “فايسبوك”، الجمعة 20 فبراير 2026، “شكرا للمغرب على وقوفه إلى جانب شركائه في هذا الجهد المشترك”.
ومما جاء في نص التدوينة، “كما قال الوزير روبيو: سيتطلب الأمر مساهمة كل دولة ممثلة هنا اليوم”، مثمنة في نفس الوقت، “استمرار شراكة المغرب والتزامه الدائم”.
وخلال هذا الاجتماع، أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن الملك محمد السادس، يدعم جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل إعادة إعمار غزة، ويدعو إلى إطلاق مسلسل حقيقي للسلام في الشرق الأوسط.
وأضاف الوزير أن المغرب مستعد لنشر ضباط عسكريين رفيعي المستوى ضمن القيادة العسكرية المشتركة لقوات الأمن الدولية بقطاع غزة.
وأوضح بوريطة في كلمة خلال الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام أن المغرب قدم بالفعل أول مساهمة مالية على الإطلاق للمجلس، مضيفا أن المملكة مستعدة لنشر عناصر من الشرطة وتدريب أفراد شرطة من غزة، وذلك بتعليمات من الملك محمد السادس.
وضمن التعهدات التي قدمها المغرب أيضا، أضاف بوريطة أن المملكة ستقيم مستشفىً عسكرياً ميدانياً، كما أكد أن المغرب مستعد لقيادة برنامج لإزالة التطرف بهدف مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز التسامح والتعايش.
وعرف هذا الاجتماع أيضا، مشاركة كل من نائب الرئيس الأمريكي، جي. دي. فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، وكذا قادة دول وحكومات ووزراء خارجية حوالي خمسين بلدا.