ساكرامنتو: فخور جدا بانضمامي للمنتخب المغربي
عبّر البرتغالي جواو ساكرامنتو، مساعد المدير الفني للمنتخب المغربي محمد وهبي، عن فخر وامتنان كبيرين بعد أول معسكر له مع أسود الأطلس خلال فترة التوقف الدولي لشهر مارس المنصرم، إبتدأ بتعادل مع الإكوادور بنتيجة 1-1وفوز على منتخب باراغواي بنتيجة هدفين مقابل هدف، مساء الثلاثاء 31 مارس 2026، بملعب “بوليرت ديليليس”، بمدينة لانس الفرنسية، في آخر محطة تحضيرية قبل خوض غمار منافسات البطولة العالمية بالولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك..
وقال ساكرامنتو في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع “إنستغرام” الأربعاء 1 أبريل 2026، “فخور وممتن جدا لهذه البداية، لم تكن مجرد فترة تجمع عادية، بل كانت تجربة مميزة عشت فيها ثقافة مختلفة وطاقة استثنائية”.
وأضاف المساعد السابق للمدرب جوزيه مورينيو، “منذ اليوم الأول شعرت بالترحاب الكبير من الجميع، وهذا منحني شعورا بالارتياح وساعدني على التأقلم بسرعة مع أجواء المنتخب”.
وأكد المتحدث أن كرة القدم في المغرب ليست مجرد رياضة عادية، بل هي تجربة حياة تعاش بكل تفاصيلها، وقال في هذا الصدد “هنا في المغرب، كرة القدم لا تلعب فقط، بل تعاش، يشعر بها ويدافع عنها بشغف كبير، وهذا ما لاحظته منذ أيامي الأولى مع الفريق”.
وأوضح أن هذا الشغف الجماعي للعبة يعكس عمق ارتباط الشعب المغربي بكرة القدم ويجعل كل مباراة وكل تدريب لحظة استثنائية.
وتابع “اكتشفت مجموعة رائعة من اللاعبين، مليئة بالموهبة والالتزام، والأهم أنها متواضعة ومتمسكة بالقيم الأصيلة للفريق، فخور جدا بأن أكون جزءا من هذه المجموعة وأشاركهم أرضية الملعب.
وأضاف ساكرامنتو أن تمثيل المغرب يحمل مسؤولية كبيرة وشرفا عظيما بالنسبة له، قائلا: “تمثيل بلد يعتبر فيه كرة القدم جزءا من الهوية والشعور الجماعي هو شرف كبير ومسؤولية أعتز بها كثيرا، أشعر بأنني جزء من مشروع أكبر من مجرد كرة القدم، إنه التزام تجاه الجمهور والقيم التي يمثلها هذا المنتخب”.
وختم ساكرامنتو تصريحاته قائلا: “أشكر الجميع على حفاوة الاستقبال منذ وصولي، وأنا أشعر بأجواء إيجابية ساعدتني كثيرا على التأقلم”.
*خديجة اسويس.. صحافية متدربة