روبيو في ميونيخ لمزيد من الضغط على الأوروبيين
يشارك وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مؤتمر ميونيخ للأمن المقرر عقده من الجمعة إلى الأحد، بهدف مواصلة الضغط على الأوروبيين، ولو أنه من المتوقع أن تكون النبرة الأميركية أقل حدّة من العام الماضي.
في مؤتمر العام الماضي، أثار نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس صدمة حين قال إن حرية التعبير تتراجع في أوروبا، في ما يتوافق مع آراء قوى اليمين المتطرف الأوروبية، ولا سيما بشأن المهاجرين.
في مؤتمر هذا العام، لن يحضر جاي دي فانس الذي أنهى للتو جولة في أرمينيا وأذربيجان، بل سيحضر روبيو الذي يُنظر إليه على أنه أكثر ليونة. وقد غادر الخميس لترؤس الوفد الأميركي إلى المؤتمر.
لكن ذلك لا يعني أن التوجّه العام للسياسة الأميركية إزاء أوروبا اختلف، إذ يعتزم الأميركيون دفع مصالحهم قدما، حتى وإن أدى ذلك لإغضاب حلفائهم الأوروبيين.
وقال روبيو قبل إقلاع طائراته من واشنطن “الأوروبيون بحاجة إلى أن يُخاطَبوا بصراحة”.