story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
مدن وجهات |

روائح غامضة تقلق البيضاويين والجماعة تفتح تحقيقا

ص ص

فتحت جماعة الدار البيضاء تحقيقا لتحديد مصدر الروائح الكريهة التي انتشرت خلال الأيام الماضية بعدد من أحياء المدينة، وأثارت موجة واسعة من الشكاوى والتساؤلات في صفوف السكان، وسط مطالب بتوضيح أسباب هذه الظاهرة واتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجتها.

وشهدت عدة مناطق بالدار البيضاء، منذ الثلاثاء 02 يونيو الجاري، انتشار روائح قوية ومجهولة المصدر، ما أثار حالة من الانزعاج والقلق بين السكان، خصوصا في الأحياء الساحلية، حيث تداول مواطنون عبر مواقع التواصل الاجتماعي تساؤلات بشأن طبيعة هذه الانبعاثات وانعكاساتها المحتملة على الصحة العامة والبيئة.

وفي هذا السياق، أكد أحمد أفيلال، نائب عمدة الدار البيضاء المكلف بقطاع النظافة، في تصريح لـ”صوت المغرب”، أن المجلس الجماعي سيباشر تحقيقا في الموضوع بتنسيق مع السلطات المحلية والجهات المختصة، بهدف الوقوف على الأسباب الحقيقية لهذه الروائح وتحديد مصدرها بدقة.

وتزايدت المطالب خلال الأيام الأخيرة بتدخل الجهات المسؤولة للكشف عن ملابسات هذه الظاهرة غير المألوفة، في ظل مخاوف عبر عنها عدد من السكان بشأن التأثيرات الصحية والبيئية المحتملة لاستمرار هذه الانبعاثات.

وفي موازاة ذلك، دخل أعضاء بمجلس جماعة الدار البيضاء على خط القضية، إذ وجه المستشار الجماعي كريم الكلايبي مراسلة مستعجلة إلى رئيسة المجلس نبيلة الرميلي، طالب فيها بالتدخل الفوري للتحقيق في الروائح المنبعثة بعدد من الأحياء الساحلية.

وأوضح الكلايبي في مراسلته أن هذه الروائح خلفت استياء واسعا لدى الساكنة وأثارت مخاوف بشأن تداعياتها على الصحة العامة والبيئة، معتبرا أن حماية البيئة الحضرية والمحافظة على جودة عيش السكان تدخل ضمن الاختصاصات الأساسية للجماعة.

ودعا المستشار الجماعي إلى تعبئة مختلف المصالح الجماعية المعنية وشركات التدبير المفوض المعنية بالقطاعات البيئية، من أجل تحديد مصدر هذه الانبعاثات ومعالجتها بشكل عاجل.

كما طالب بإجراء تحقيق تقني فوري لتحديد الجهة أو المنشأة المسؤولة عن هذه الروائح، واتخاذ التدابير اللازمة لمعالجة الخلل بشكل جذري، مع وضع آليات وضمانات تقنية تحول دون تكرار هذه الظاهرة مستقبلا، حفاظا على سلامة السكان وجودة البيئة بالمدينة.