story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
صحة |

دراسة روسية جديدة تكشف الصلة بين السمنة والسرطان

ص ص

كشفت دراسة روسية جديدة أجراها باحثون من جامعة سيتشينوف الروسية تأثير السمنة وأنواعها على زيادة خطر الإصابة بالسرطان.

وأظهرت نتائج الدراسة أن زيادة الوزن وحدها لا تؤدي بالضرورة إلى ارتفاع خطر الإصابة بالسرطان، بل إن العامل الأهم هو نوع السمنة. ووجد الباحثون أن السمنة المرتبطة بعوامل وراثية لا تؤثر بشكل ملحوظ على خطر الإصابة بالأورام، في حين أن السمنة الناتجة عن تراكم الدهون في منطقة البطن لفترات طويلة ت عد أكثر خطورة، إذ غالبا ما تترافق مع أمراض القلب والأوعية الدموية واضطرابات التمثيل الغذائي، إضافة إلى زيادة احتمال الإصابة بالسرطان.

وأشاروا إلى أن خطر الإصابة بالأمراض السرطانية يرتفع بشكل كبير عندما تستمر السمنة البطنية لأكثر من عشر سنوات، خاصة بوجود عاملين أو أكثر من متلازمة التمثيل الغذائي، مثل ارتفاع ضغط الدم أو اضطرابات التمثيل الغذائي للكربوهيدرات والدهون. ووفقا للباحثين، توصلت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن (السمنة) في مراحلها المبكرة ولا يتخذون إجراءات علاجية، يكونون أكثر عرضة للإصابة بالسرطان مقارنة بمن يعانون من سمنة أشد لكنهم يخضعون للعلاج المنتظم ويراقبون مؤشراتهم الصحية باستمرار.

وأكد العلماء أن التحكم الفعال في الأمراض المزمنة، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، يسهم في تقليل خطر الإصابة بالسرطان. كما شددوا على ضرورة اعتبار الأشخاص الذين يعانون من سمنة بطنية طويلة الأمد مع عدم السيطرة على مستويات الضغط والسكر والكوليسترول، فئة ذات أولوية للمتابعة الطبية المكثفة.