story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
حقوق وحريات |

حقوقيون ينتقدون محاكمات المدونين والنشطاء

ص ص

يرى المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن المغرب يعرف «استمرار الاعتقالات والمحاكمات بسبب الرأي والتعبير، وتلفيق التهم في حق المدونين والصحافيين وشباب “جيل Z” (قصبة تادلة، مراكش)»، معتبراً أن ذلك يهدف إلى «خنق كل صوت أو تعبير احتجاجي سلمي ذي مطالب اجتماعية مشروعة».

وأعطى مكتب الجمعية، في بيان له، المثال بـ«مغني الراب صهيب قبلي الملقب بـ”الحاصل”، الذي يُتابَع في حالة اعتقال»، معتبراً أن متابعته تأتي «بسبب آرائه السياسية ومناهضته للتطبيع».

وذكر أن الأمر ذاته وقع مع «المعطل محمد الوسكاري، الذي تم اعتقاله بقصبة تادلة بسبب إرجاعه قفة المساعدات الرمضانية ومطالبته بالشغل كحق من حقوق الإنسان»، وفق تعبير البيان.

وأورد المصدر أيضا قضية «لمام أيت الجديدة، كاتب فرع حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بمدينة السمارة، الذي يُتابَع في حالة اعتقال، مع تحديد يوم 16 مارس الجاري موعداً لمحاكمته، على خلفية مشاركته في وقفة احتجاجية سلمية لساكنة المدينة أمام مقر العمالة».

وفيما أشار البيان إلى «متابعة محمد خليف في حالة اعتقال بمدينة الدار البيضاء، واعتقال عادل البداحي للمرة الثالثة بسبب نشاطه الإعلامي والحقوقي»، فقد طالب بإطلاق سراح الجميع ووقف المتابعات ضدهم.

*المحفوظ طالبي