توثر في مارسيليا يضع مهدي بنعطية على المحك
كشفت تقارير إعلامية فرنسية عن تصاعد حدة التوثر داخل نادي أولمبيك مارسيليا، في ظل الضغوط المتزايدة التي يواجهها المدير الرياضي للنادي مهدي بنعطية، على خلفية تراجع نفوذه داخل غرفة الملابس وفتور علاقته بإدارة فريق جنوب فرنسا .
وفي هذا الصدد، أفادت صحيفة “لا بروفانس” الفرنسية أن العلاقة بين بنعطية ورئيس النادي بابلو لونغوريا عرفت برودا ملحوظا خلال الأشهر الأخيرة، بالتزامن مع ظهور خلافات داخل الفريق، من بينها تباعد العلاقة بين المدير الرياضي وبعض اللاعبين، وعلى رأسهم المهاجم الإنجليزي مايسون غرينوود.
وأضاف المصدر ذاته أن التحركات الأخيرة في سوق الانتقالات، ورغم الإمكانيات المالية التي رصدها النادي، فجرت نقاشا داخليا بشأن تأثير التغييرات المتكررة على استقرار المجموعة وتماسكها، إضافة إلى تقييم دور بنعطية في ملف الانتدابات ومدى نجاعتها على المستوى الرياضي.
وأشار التقرير إلى أن بنعطية صاحب 38 عاما يواصل حاليا أداء مهامه داخل مارسيليا، غير أن فرضية رحيله مع نهاية الموسم أصبحت مطروحة داخل أروقة نادي الجنوب الفرنسي، في انتظار ما ستسفر عنه التطورات القادمة.
هذا وكان مارسيليا قد خرج من بطولة دوري أبطال أوروبا بطريقة قاسية جعلته محط انتقادات جماهيرية لاذعة، غير أن الفريق الفرنسي يسعى إلى طي صفحة الخيبة سريعا، إذ يحتل حاليا المركز الرابع في ترتيب الدوري الفرنسي برصيد 38 نقطة، واضعا في الآن ذاته لقب كأس فرنسا هدفا رئيسيا نصب عينيه لإنقاذ موسمه بعد تأهله لربع النهائي على حساب نادي ستاد رين الأسبوع الماضي.
*خديجة اسويس.. صحافية متدربة