تفتيش منزل إلهان عمر في واشنطن ضمن تحقيق جنائي
فتّش عناصر فدراليون، الاثنين، منزل النائبة الديمقراطية إلهان عمر في واشنطن، في إطار تحقيق جنائي، في خطوة تأتي وسط خلافات متواصلة بينها وبين الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وجرت عملية التفتيش قبل ثلاثة أسابيع من انتخابات منتصف الولاية، التي ستحدد الجهة المسيطرة على الكونغرس، ونفذها عناصر من هيئة تحقيقات الأمن الداخلي، التابعة لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية، وفق ما نقلته قناة “فوكس نيوز” عن مصادر مطلعة.
وأفادت القناة بأن العملية مرتبطة بتحقيق في قضية احتيال جنائي تتعلق بوثائق الهجرة التي قدمها والد عمر الراحل نيابة عنها عندما كانت طفلة، بعدما قدمت إلى الولايات المتحدة من الصومال.
من جهته، قال توم هومان، المسؤول عن إنفاذ قوانين الحدود في إدارة ترامب، للقناة إنه لا يرغب في الكشف عن تفاصيل التحقيق قبل صدور إعلان رسمي، لكنه أكد أن تحقيقا كان جاريا منذ فترة، وأن مذكرة قضائية نُفذت صباح الاثنين.
وبحسب التقارير، بدأت عملية التفتيش قرابة السادسة صباحا، حين شوهد عناصر يرتدون سترات الأمن الداخلي خارج منزل النائبة في العاصمة الأميركية.
وفي ردها على العملية، كتبت عمر على منصة “إكس” أنها تمثل، بحسب تعبيرها، محاولة لاستهداف الخصوم السياسيين واستخدام أجهزة إنفاذ القانون الفدرالية لأغراض سياسية، مضيفة أن ترامب استهدفها، على مدى عشر سنوات، بما وصفته بالأكاذيب وحملات التشهير، وأن ما جرى يشكل تصعيدا في ما اعتبرته حملة للترهيب السياسي.
وعلّق ترامب على عملية التفتيش أمام صحافيين في البيت الأبيض، قائلا إنه يعتبر عمر “شخصية فاسدة تماما”، مضيفا أنه يراها “إنسانة فظيعة وكثيرة الشكوى”، كما أدلى بتصريح انتقد فيه البلد الذي تنحدر منه.
وتبلغ إلهان عمر 44 عاما، وهي نائبة ديمقراطية ذات توجه يساري، ومن أبرز منتقدي ترامب، خصوصا بشأن سياسة إدارته تجاه المهاجرين غير النظاميين.
وتكررت المواجهات السياسية بين الطرفين منذ وصول ترامب إلى السلطة، وكانت عمر، المولودة في الصومال والتي قدمت إلى الولايات المتحدة وهي طفلة، هدفا متكررا لانتقاداته.